4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 يونيو 2023 10:17 ص
التقى وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، بقيادةَ حزب التحالف الشعبي الاشتراكي المصري.
وضم وفد الجبهة الشعبية، نائب الأمين العام للجبهة الرفيق جميل مزهر، وعضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول، وعضوي اللجنة المركزيّة ماهر مزهر وأحمد خريس، في حين وفد حزب التحالف يضم رئيس الحزب مدحت الزاهد، والخبير الاقتصادي إلهامي الميرغني، وعضوي المكتب السياسي في الحزب هشام إسماعيل وأحمد سعد.
من جهته، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة الرفيق جميل مزهر: "إنّ الجبهة متمسكةٌ بفلسطين كل فلسطين"، مُؤكدًا على أنّ القضية الفلسطينيّة تعيش لحظةً من أخطر اللحظات، مع صعود اليمين الفاشي "الإسرائيلي"، الذي تجسّدت ممارساته في محاولة تهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى ومحاولة اقتحامه أكثر من مرّة.
وتابع: "الاستيطان يتسارع بطريقةٍ غير طبيعيّة، بضوءٍ أخضر أمريكي، في ظل محاولات التهجير، والسياسة الإسرائيليّة التي تقوم على التطهير والتهجير أو التعايش في إطار الدولة اليهوديّة، وهو ما يقابله في غزّة حصار دائم ومستمر، وفي مقابل ذلك، فإنّ هناك مخاطر تحيق بكيان الاحتلال الصهيوني في ظل الصراعات القائمة بين فئاته، ويتخذ هذا الصراع أشكال عدّة؛ آخرها أزمة قانون التعديلات القضائية، وهو يهدّد نسيج مجتمع الاحتلال الذي يعيش أزمةً حقيقيّة".
ولفت إلى أنّ "إسرائيل" تعيش في ظلّ حالةٍ من القلق بسبب المقاومة في الضفة الغربيّة، وفي كل مكان، فتصاعد العمليات يشكّل قلقًا لدى الكيان وحكومته، وهذا في ظل تنامي حالة المقاومة في الداخل الفلسطيني، إلى جانب الأزمة الداخليّة، إضافةً إلى جبهة الشمال وما تمثّله من ضغوط، مُشدّدًا أنّ كل تلك العوامل تشكّل قلقًا وجوديًّا لكيان الاحتلال.
وأردف: "الانقسام الداخلي الفلسطيني يُضعِف الموقف الفلسطيني، خاصةً أنّ إسرائيل تُغذّي هذا الانقسام، لذلك فإنّ الجبهة الشعبيّة تبذل المحاولات من أجل إنهاء حالة الاستقطاب الحاد بين حركتي فتح و حماس ، بإضافة تيّارٍ ثالثٍ عابرٍ للأيديولوجيا".
وعبّر عن تطلّعه إلى المزيد من التعاون مع حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وقوى اليسار المصري.
وحول المؤتمر الوطني الثامن للجبهة الشعبيّة، شدّد مزهر على أنّه جرى خلاله عمليّة تجديدٍ واسعة، مُنوّهًا إلى أنّ الاستثناء الوحيد كان للأمين العام أحمد سعدات المعتقل في سجون الاحتلال لرمزيّته بالنسبة إلى الجبهة.
وبشأن التطبيع مع العدو الصهيوني، قال مزهر: "كانت هناك هرولة غير طبيعيّة في فترةٍ من الفترات لتطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال، ومع صعود اليمين الإسرائيلي تراجعت وتيرة التطبيع، وارتبط ذلك بالتغيّرات على مستوى العالم".
وأكّد على أنّ منع التطبيع بحاجةٍ إلى جهد الأحزاب والقوى التقدميّة واليساريّة في العالم العربي واضطلاعها بدورها، وهذا يحتاج إلى إنتاج حواضن لتوحيد الجهود عبر الأقطار وعبر المنطقة العربيّة لتعميق عزلة "إسرائيل".
من جانبه، قال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مدحت الزاهد: "القضية الفلسطينيّة هي قضيّة المصريين التي لا تُنسى، وكل المصريين يولدون بهوى فلسطين، وعقدنا 3 مؤتمرات آخرهم كان في أكتوبر الماضي، وظلت خلالهم مسألة النضال الفلسطيني، وفلسطين الموحّدة من النهر إلى البحر هي القضية الثابتة في كل أدبيّاتنا".
وتابع: "حزب التحالف نشأ من رحم ثورة يناير وتشكّلت رؤيته من قلب الميدان، لذلك نعدّ كل الأحزاب الاشتراكيّة أحزابًا صديقةً ورفيقةً، وجوهر نشاطنا هو بناء كتلة، والهدف الاستراتيجي الأبرز بالنسبة لنا هي القضية الفلسطينيّة، ففلسطين حاضرةٌ في كل وثائقنا وأنشطتنا، ونؤكّد دومًا على مسألة العدوانيّة التي تنتهجها "إسرائيل"، وهي قضيّةٌ متجذّرةٌ داخل الشعب المصري".
وأردف: "الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين مزجت ما بين النضال السياسي والنضال الجماهيري والشعبي، ومن حق كل شعب أن يختار وسائله للمقاومة، وأشكال المقاومة تتنوّع وهناك مشروعيّة لاستخدام القوة في سبيل استعادة الأرض المغتصبة".
من ناحيته، شدّد عضو المكتب السياسي للحزب إلهامي الميرغني، على أنّه يوجد حاجة ماسة إلى بلورة رؤيةٍ يساريّةٍ جديدةٍ لقطبٍ آخر على الصعيد العالمي.
ونوّه إلى أنّه يوجد مساعٍ مشتركةً بين الحزب والجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أبرزها التعاون الإعلامي وتوحيد الجهود لمقاومة التطبيع؛ لأنّه من المهمّ والضروري أنّ يكون هناك تعاون كامل بين قوى اليسار.