في الذكرى الـ47 ليوم الأرض

دلياني: دماء الشهداء ستبقى نبراسًا يُضيء درب النضال ضد الاحتلال

في الذكرى الـ47 ليوم الأرض
حجم الخط

وكالة خبر

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بفتح ديمتري دلياني، على أن دماء الشهداء ستبقى نبراسًا يُضيء درب النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في الذكرى الـ47 ليوم الأرض الفلسطيني، والذي يوافق الـ30 من شهر مارس بكل عام، مشيرًا إلى أنه في يوم الأرض يستمر شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال البغيض الذي يسعى جاهدًا لطرد أهلنا والاستيلاء على أرضنا وانسانيتنا.

وأكد على مضي تيار الإصلاح الديمقراطي على نهج الآباء المؤسسين في التمسك بالأرض والوطن والاستعداد الدائم للدفاع عنها بكل ما يملك من إرادة وبسالة وعِناد، متابعًا بالقول: "لن نسمح للحزبية المقيتة بفرض إرادتها على المجموع الوطني، ولن نتخلى أبداً عن حقنا في الحرية والكرامة”.

وأضاف: “نُشاهد بأسى كيف يستغل الاحتلال الإسرائيلي الانقسام المُطبق وضُعف النظام السياسي وانسلاخه عن الحالة الوطنية الشعبية العارمة”، مبينًا أن “نتنياهو يهدف إلى استكمال ائتلافه الفاشي خُططه التوسعية عبر أسْرَلة قدسنا، والاستيلاء على أرضنا، والعدوان على مقدساتنا وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

كما وشدد دلياني على أن “شعبنا لن ينحني أمام هذه الانتهاكات، وستبقى إرادتنا قوية وصامدة في وجه الظلم والاستعمار الاستيطاني.”

وتوجه دلياني بالتحية إلى أسرانا البواسل الذين ضحّوا من أجل أرضنا وحريتنا، مضيفًا: “نُعاهد شعبنا الفلسطيني العظيم على مواصلة النضال والصمود والتصدي لخطط الاحتلال الغاشم”.

ولفت إلى أنه “لا يُمكن لأي قوةٍ في العالم حرماننا من حقنا المشروع في العيش بحريةٍ وكرامةٍ على أرضنا الفلسطينية المحتلة”.

وجدد التأكيد على أن “دماء الشهداء وتضحيات الأبطال والبطلات ستبقى نبراسًا يضيء درب النضال لتحقيق تقرير المصير بحرية وكرامة”.

واستطرد: “اليوم نتذكر تضحيات الأجيال السابقة ونستلهم منها القوة والإرادة للمضي قدماً ونواجه التحديات بشجاعة وصمود وتحدي.”

وشدد على أن شعبنا الفلسطيني لن يرضخ ولن يستسلم، وستظل أرضنا ومقدساتنا محفوظة بالدم والروح والإرادة”، داعيًا كافة أبناء شعبنا وكل القوى الداعمة لقضيتنا العادلة إلى الانخراط موحدين في هذا النضال، وتحقيق العدالة والحرية والكرامة لشعبنا ووطننا.

يذكر أن شعبنا في الوطن والشتات يُحيي ذكرى يوم الأرض الذي يُوافق الـ 30 من شهر مارس لكل عام، تأكيدًا على حق شعبنا في أرضه ومقدساته.