4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 مارس 2023 10:22 ص
بات من الصعب لأي فلسطيني أن يعرف حقيقة المهمة الرئيسية للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وما هي وظيفتها في المرحلة الراهنة، وهل حقا لا تزال لها قيمة سياسية في الوقت الراهن؟!
الأسئلة ربما الأكثر تعقيدا في تحديد ماهية التنفيذية، رغم ان الضرورة السياسية التي تعيشها قضية فلسطين، تستوجب حضورها اليومي، وأن تكون "خلية قيادية" لمجمل المسار الوطني، وخاصة في ظل التخبطات التي ترتكب في محطات فارقة، وكان أبرزها سحب مشروع مجلس الأمن، ثم الذهاب الى "لقاء العقبة"، الذي شكل "إهانة" للوطنية الفلسطينية، بعدما انكشف أن الذهاب لم يكن ضمن رؤية واضحة، بقدر ما كان درئا لـ "خوف سياسي" تم تصديره، بأن "اللص البديل" ينتظر في حال الغياب.
ورغم أن تطورات ما بعد "لقاء العقبة" كانت تستوجب إعادة تقييم للقرار وقراءة نتائجه قياسا بما كان "دافع" قرار المشاركة، لكن الأمر الملفت بل والغريب، انه تم تجاهل كلي لدور اللجنة التنفيذية، وكأنها أصبحت مجموعة من الأفراد المتناثرين، وصل الى عدم الاكتراث بها، في حركة أكدت، بشكل قاطع ان "التنفيذية" لا تمثل قيمة سياسية للرئيس محمود عباس، واستبدل دورها بخلية مصغرة جدا، بعضها فاعل، وآخرين فرحين بأنهم يظهرون في صورة اللقاء.
الاستخفاف الرئاسي الكبير بدور "التنفيذية" سببه الحقيقي "ضعف تشكيلها" وغياب القوى المؤثر التي يحسب لها حساب جاد، بحيث لا يتم الذهاب الى سلوك لا يليق أبدا بحركة الشعب الفلسطيني، ولو أعلنت بعض أطرافها، وبالتحديد القوتين الأكثر حضورا من غيرهم (حزب الشعب والجبهة الديمقراطية) موقفا جاد وفاعلا من سلوك انهاء دورها لصالح "خلية خاصة" لما واصل الرئيس عباس سلوكه الذي ينال من مكانة منظمة التحرير وشرعيتها، ويمنح "اللص البديل" ورقة استخدام لنهش "الشرعية الوطنية".
عناوين لملامح خطة، تحتاج خلية عمل غابت كثيرا عن دورها ومكانتها...وتلك هي مهمة "تنفيذية" منظمة التحرير.
في حال رفض الرئيس عباس احترام دور تنفيذية منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لدورها ومكانتها كقيادة عمل المشروع الوطني، وجب مواجهة ذلك وخاصة من "الثنائي" الحزب والديمقراطية، بأشكال متعددة قد تصل الى إعلان "مقاطعة الاجتماعات التصادفية".
استمرار عملية " الاستخفاف السياسي" بدور تنفيذية المنظمة وفوضى المهام واشتباكها الوظيفي مع حكومة السلطة، خطر ينهك مكانة الممثل الشرعي لصالح "الأغيار".
ملاحظة: متى يمكن للرئاسة الفلسطينية وكل من لف لفها، وقف هراء الطلب من أمريكا تتدخل عشان تقف معها ضد الإرهاب اليهودي وحكومته..طيب بدل ما تعبوا ألسنتكم بحكي فاضي..تعبوا اصابعكم بوضع قائمة بأسماء كل المنظمات والشخصيات الإرهابية..وبطلوا استنجاد أهبل!
تنويه خاص: انتخاب دولة الكيان العنصري عضو في "لجنة مكافحة الارهاب" بالبرلمان الدولي.. فضيحة سياسية كبرى..الغريب ان البرلمانيين العرب كملوا اللقاءات وكأنهم غير ذي صلة..تخيلوا قبل كم يوم طالبوا بوضع قوائم لـ "الإرهاب اليهودي"..بيان فلسطين التنديدي مش كاف..بدها شي مختلف خالص!