تواصل انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس

حجم الخط

وكالة خبر

تواصلت انتهاكات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المواطنين الفلسطينيين مساء يوم الخميس، في مدن الضفة الغربية المحتلة.

ففي جنين، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الخميس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين عند مدخلها الشرقي، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق، عولجوا ميدانيا.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال ألقوا قنابل الغاز داخل مركبة متوقفة أمام أحد المحال التجارية، تعود للمواطن نضال أبو مويس، مما ألحق أضرارا مادية في المركبة.

وفي أريحا، أعادت سلطات الاحتلال مساء اليوم الخميس، إغلاق أريحا عبر فرض حواجزها العسكرية بمحيط المدينة.

ونوهت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال أعادت إغلاق ثلاثة مداخل مؤدية إلى المدينة، وأعاقت حركة المركبات وفتشتها ودققت في البطاقات الشخصية للمواطنين، ما تسبب بأزمات مرورية.

وأوضحت المصادر أن الحواجز العسكرية مقامة على كل من: المدخل الجنوبي قرب مخيم عقبة جبر، والشرقي (البوابة الصفراء)، والمدخل الشمالي.

وفي سياق متصل، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال قررت الإفراج عن الأسرى الأشقاء: عبد الناصر شلون (55 عاما)، ومحمد شلون (47 عاما) ونجله صالح (24 عاما)، وعامر شلون (39 عاما)، فيما أبقت على اعتقال شقيقهم ماهر (44 عاما).

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأشقاء شلون ونجل أحدهم، خلال عدوانها أمس الأربعاء على مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، والذي أسفر عن استشهاد الشاب محمود جمال حسن حمدان (22 عاما) من المخيم، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي.

وفي طولكرم، كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، حاجز شوفة العسكري جنوب شرق المدينة.

ونوهت مصادر محلية، إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز أمام المركبات المارة في الوقت الذي تجمهرت فيه مجموعة من المستوطنين بالمكان، وقامت برشق المركبات بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار.

وفي القدس، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، على دراجة نارية للأسير المحرر محمد زغير، من باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة، في إطار استهداف الاحتلال للأسرى والأسرى المحررين وذويهم في القدس.

وتأتي هذه  الهجمة  على الأسرى وذويهم  بعد  قرار ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير ووزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بالاستيلاء على أموال 87 أسيرا وأسيرا محررا من القدس المحتلة.

من جانب آخر، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن الفتى محمد خويص (15 عاما) من بلدة الطور شرق القدس المحتلة. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الفتى خويص في الحادي والعشرين من شباط الماضي.