حركة "حماس" تُصدر بيانًا صحفيًا في الذكرى الـ29 لمجزرة الحرم الإبراهيمي

حجم الخط

وكالة خبر

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت 25 فبراير 2023، بيانًا صحفيًا في الذكرى الـ29 لمجزرة الحرم الإبراهيمي البشعة.

وقالت في بيانها: "في الوقت الذي ارتكب فيه هذا العدو مجزرة جديدة في نابلس جبل النار ارتقى فيها 11 شهيداً، وأكثر من 10 جريح، ما يكشف مجدّداً فاشية هذا الاحتلال وإرهابه"، متابعة: "هذه الجرائم والمجازر لن ترهب شعبنا، بل ستذكي فيه شعلة المقاومة والنضال، تمسّكاً بحقوقنا الوطنية ودفاعاً عن المقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وثأراً ووفاءً لدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى، في مسيرة نضالية لن تتوقف إلّا بالتحرير الشامل وتحقيق العودة إلى أرضنا التاريخية المباركة وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس".

وأكدت على أن كل محاولات التهويد المُمنهجة التي يتعرّض لها المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، عبر الاستيلاء والتدنيس والغلق ومنع المصلّين من أداء عبادتهم فيه بقوّة السلاح والتغوّل الاستيطاني وعربدة المستوطنين، هي جرائم وانتهاكات فاضحة لكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، لن تفلح في تزوير وتغيير حقائق التاريخ، وسيبقى المسجد الإبراهيمي إسلامياً خالصاً.

وأشارت إلى أن جرائم الاحتلال ومجازره عبر تاريخه الأسود الملطّخ بدماء شعبنا، لن تكسر إدارة شعبنا، ولم ولن تمرّ دون ردّ من أبطال شعبنا وشبابنا المنتفض ومقاومتنا الباسلة، التي أثخنت وتثخن في جنود جيشه الجبان في أكثر من ملحمة بطولية؛ فالمعركة مفتوحة ومستمرة حتى زواله مهما بلغت التضحيات.

ودعت الحركة في بيانها، جماهير شعبنا في كل ساحات الوطن وخارجه إلى تعزيز التلاحم الوطني وتجديد أواصر التعلّق بالحقوق والثوابت والدفاع عن الأرض والمقدسات، مضيفة: "ونشدّ على أيادي أبناء شعبنا المرابطين وشبابنا الثائر في كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية والقدس إلى تصعيد الاشتباك مع العدو وقطعان مستوطنيه، حماية وذوداً عن أرضنا ومقدساتنا من خطر التهويد والاستيطان وإجرام المتطرّفين الصهاينة".

كما ودعت، أمتنا العربية والإسلامية، قادة وشعوباً، حكومات ومؤسسات ومنظمات، إلى حشد كل الطاقات والإمكانات على الأصعدة كافة من أجل تعزيز صمود شعبنا، ودعم نضاله المشروع في حماية أرضه التاريخية، وثوابته الوطنية، ومقدساته الإسلامية والمسيحية.

وفي ختام البيان، جددت الحركة، دعوتهاالأمم المتحدة بمؤسساتها المتعدّدة وجميع المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية إلى التحرّك الجاد والفاعل في تجريم الاحتلال وانتهاكاته ضدّ المسجد الإبراهيمي وكل مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والعمل على وقفها، ومحاسبة الاحتلال وقادته أمام المحاكم الدولية.