4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 13 فبراير 2023 09:25 ص
منذ تشكيل التحالف الفاشي الجديد لحكومة دولة الكيان العنصري، وهو يسارع لتنفيذ عناصره خطته المعلنة ضد الضفة والقدس، لتعزيز التهويد العام، استيطانا وتدمير منازل وتهجير عرقي وطرد جماعي، مع تكثيف عمليات الإعدام المباشر، وعودة عن قرارات سبق اتخاذهاـ كما حدث في جنين.
يوم الاحد 12 فبراير، قررت حكومة نتنياهو وبشكل رسمي، تشريع بناء مستوطنات جديدة والعمل على توسيع ما يمكن توسيعه لتعزيز "الوجود اليهودي" في الضفة الغربية والقدس، حيث بات اسمها رسميا لدى التحالف الفاشي "أرض إسرائيل"، وتخلى نتنياهو عن غموض كلامه في تصريحات لقنوات أمريكية وعربية، بأنها "أرض متنازع عليها"، بعدما أسقط كليا أنها "أرض محتلة" وفقا للشرعية الدولية أو "ارض فلسطينية" وفقا للاتفاق الموقع مع حكومة إسرائيل (1993)، اتفاق إعلان المبادئ والمعروف إعلاميا بـ "اتفاق أوسلو".
قرار "الوزاري الأمني المصغر" لدولة الاحتلال الاحلالي شكل أهم صفعة صريحة للإدارة الأمريكية، بمكونها المخابراتي والخارجية، وأدارت ظهرها كليا للرجاء الذي كان خلال زيارة وليام بيرنز مدير السي آي أيه وبلينكن وزير الخارجية، والفريق الباقي لمحاولة امتصاص الغضب الفلسطيني، وردا علنيا على طلبهم بعدم الذهاب في خطوات جديدة، وربما صفعة للرئيس الأمريكي بايدن شخصيا بعدما تدخل في الجدل الإسرائيلي الداخلي حول "الثورة المضادة لنتنياهو - ليفين القضائية".
قرارات حكومة نتنياهو، وضعت نهاية موضوعية وعملية لرهان "الرسمية الفلسطينية" الوهمي جدا على قدرة أمريكا على التدخل لاحتواء "الفورة الفاشية اليهودية"، التي بدأت في نسخة جديدة مع تحالف (نتنياهو بن غفير سموتريتش درعي)، وبات الحديث الممل حول الاستنجاد بالتدخل الدولي يساوي صفر، بل ربما يتحول الى سخرية عملية من طلب كهذا بعدما أعلنت حكومة الكيان العدواني قراراتها الأخيرة.
موضوعيا، كان على الرسمية الفلسطينية أن تعيد قراءة تصريحات مدير المخابرات الأمريكية ويليام بيرنز حول "الانتفاضة القادمة" قراءة مختلفة سياسيا، بأنها ليس تحذيرا سلبيا، بل رسالة انذار مبكر لها، بأن حكومة التحالف الفاشي لن تتوقف ابدا عن مخططها المعلن للتهويد العام، وما يجب أن يكون هو الذهاب لفتح "مواجهة كبرى" معها، ربما يكون ذلك طريق الردع الأول.
وكي لا يصبح الحديث عن "المواجهة الكبرى" مرتبط فقط بمظهر العمل الكفاحي الميداني بكل أشكاله التي ابتدعها شعب فلسطين دون غيره، بل يجب أن يذهب لعمل تكاملي وبالتوازي في ذات الوقت، تصاعد المقاومة الشعبية العامة، مع تسارع "المقاومة الرسمية العامة"، ومنها:
خطوات أولية يمكن البناء عليها، ولكنها الضرورة الرئيسية لتطوير فعل المقاومة الوطنية الشمولي بكل مكوناته الشعبية والرسمية..لو يراد حقا الرد على خطوات التحالف الفاشي..
فرصة سياسية نادرة على الرسمية الفلسطينية أن تستفيد منها..في ظل ما باتت تشكله حكومة نتنياهو من خطر ليس على الفلسطينيين وحدهم بل وعلى قسم من يهود كيانهم...
فات وقت انتظار "قطار النجدة الأمريكي" مساء يوم الأحد 12 فبراير 2023..فعلى الرسمية الفلسطينية البحث عن وسيلة كي تواصل.. أو لتحفر قبر نهايتها بيدها قبل ان يتم حفرها بأيدي غيرها..وعندها ستكون نهاية سوداء!
ملاحظة: مؤتمر القدس اللي انعقد في مقر جامعة العرب أعلن وفاة "مركزية فلسطين" وقدسها عند بعض العرب...اللي ما قدر يرسل وزير خارجيته وفضلوا رحلات غيرها لا يمكن تكون فلسطين جزء من همه..مرحلة جديد يا فلسطينية خلييكم مع ناس الدول مش حكوماتها...هاي بح!
تنويه خاص: صرخة رئيس دولة الكيان العنصري وهلعه الكبير حول المأساة التي تنتظر كيانهم..تكشف أن ما كان قبل ديسمبر 2022 لن يعود أبدا...والقادم أكثر عتمة بكتير مما يراه بعض "غلابة العقل"!