4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 فبراير 2023 08:00 م
أطلقت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، مشروعًا لتحسين مخيم دير عمار غرب مدينة رام الله، وذلك بالشراكة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، ضمن الحزمة الثانية من المرحلة الثانية لمشروع تحسين مخيمات اللاجئين.
وأكّد رئيس اللجنة الشعبية في مخيم دير عمار حسن صافي، على أهمية إطلاق مشروع تحسين المخيمات، والدور الذي سيقدمه هذا المشروع في تحسين واقع المخيم.
واستعرض الواقع الاجتماعي والاقتصادي والبنية التحتية فيه، مُشيرًا إلى أهمية إعداد الخطة الإستراتيجية من خلال تحديد الأهداف والاحتياجات التي من شأنها أن تنعكس إيجابًا لصالح خدمة أهل المخيم.
بدوره، أكّد مدير عام الشؤون العامة والتخطيط في محافظة رام الله أحمد الخطيب، على أنّ هذا المشروع سيقدم إضافة كبيرة للمخيم من خلال التخطيط الشمولي وإشراك كافة فئات المخيم، لافتًا إلى أنّ المحافظة جاهزة للتعاون لما فيه مصلحة المخيم وتحسين أوضاعه.
من جهته، تمنى وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، أنّ تكون التجربة اليابانية خير مثال للمؤسسات الداعمة والمانحين على إمكانية العمل داخل المخيمات رغم كل التحديات.
وتابع: "الدائرة تستند في عملها إلى عدد من المناهج والمقاربات، على رأسها المقاربة الحقوقية، وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد وتدعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفي المقدمة منها حق العودة".
وشدّد على الدور السياسي الذي تضطلع به الدائرة، إضافة إلى تقديم رزمة من الخدمات كنوع من الإسناد لدور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" نتيجة أزمة التمويل، مُوضحًا أنّ المخيمات تمثل محطة صمود حتى العودة.
وتطرق حمام إلى النهج التشاركي الذي يستند إليه المشروع في بناء خطة إستراتيجية تحدد فيها أهم المشاريع والأولويات للمخيم بناء على رأي ومشاركة سكان المخيم أنفسهم.
من ناحيته، أشار ممثل مدير مكتب "جايكا" في فلسطين كودو ماساكي، إلى أنّ إطلاق مشروع تحسين المخيمات في دير عمار، يأتي ضمن المرحلة الثانية من مشروع تحسين مخيمات اللاجئين، الذي باشرت بتنفيذه دائرة شؤون اللاجئين بدعم من "جايكا".
وأعرب عن سعادته وسعادة طاقم المشروع بنجاح المراحل السابقة للمشروع، وتمنى نجاح المشروع في مراحله القادمة.
وبيّن أنّ سبب الاهتمام في المخيمات هو أنّ بيئة المخيمات تعاني من أصعب الظروف وأنها تحتوي على عدد من القطاعات التي تتعرض للمشاكل منها التعليمية والصحية والاقتصادية، مُؤكّدًا على أنّ نجاح المشروع في تحسين أوضاع المخيمات سوف ينعكس على المجتمع الفلسطيني بشكل كامل.