4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 يناير 2023 02:19 م
شارك، اليوم الأربعاء، ممثلين عن قادة الفصائل والمؤسسات العاملة بحقوق الأسرى، في وقفة احتجاجية رفضًا لإجراءات وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" إيتمار بن غفير ضدّ الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها وزراة الأسرى والمحررين، ومؤسسة مهجة القدس، أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزّة، لافتات ضدّ المتطرف بن غفير.
وقال وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء الدين المدهون: "إنّ الأسرى داخل السجون أمام منعطف خطير ومرحلة مفصلية في ظل المخططات الخطيرة التي تستهدفهم، والتي بدأ المتطرف بن غفير بتنفيذها على الأسرى بزيارته لسجن نفحة".
وتابع: "إعلان الحركة الأسيرة التعبئة العامة هو دلالة على بداية المواجهة والتصعيد"، مُوضحًا أنّ المتطرف بن غفير سيتفاجأ من حجم القوة والتماسك الذي تتمتع بها الحركة الأسيرة، والأسرى جاهزون ومستعدون للدفاع عن كرامتهم وإنجازاتهم.
واردف: "بن غفير يهدف إلى إعادة الأوضاع داخل السجون إلى فترة بداية الاحتلال حينما كان يتعامل مع الأسرى بوحشية وحين كانت السجون عبارة عن قبور لا تتوفر فيها أبسط الأمور الحياتية".
وشدّد المدهون على أنّ المرحلة القادمة تحتاج إلى تفعيل كل الوسائل والطرق الممكنة لردع الاحتلال ولجمه عن فرض إجراءاته بحق الأسرى، وتغيير في نمط المواجهة مع الاحتلال، وتفعيل المواجهة مع الاحتلال على كافة الجبهات.
ودعا المجتمع الدولي لضرورة الالتفات لخطورة الهجمة على الأسرى، وما يترتب عليها من تبعات، مُطالبًا شعبنا الفلسطيني بمزيد من الالتفاف حول قضية الأسرى وتفعيل قضاياهم على كل المستويات.
بدوره، أكّد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، على أنّ قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال هي أم القضايا وفي مقدمة أولويات حركته.
وبيّن أنّ شعبنا الفلسطيني ومقاومته جاهزون للانخراط في أي معركة يخوضها الأسرى، مُضيفًا: "حركة حماس ومعها كل أبناء شعبنا ومقاومته يراقبون بشكل يومي سلوك الاحتلال تجاه الأسرى".
وحذّر الاحتلال بأنّ معركة الدفاع عن الأقصى والأسرى ستكون مختلفة تمامًا عن سابقاتها، مُحملاً الاحتلال المسؤولية عن التبعات الخطيرة والممارسات الاستفزازية للمتطرف بن غفير تجاه المسجد الأقصى وتجاه الأسرى داخل السجون، والتي ستمتد عواقبها على المنطقة برمتها.
من جهته، أوضح عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ياسر مزهر، أنّ أسرانا داخل السجون يتعرضون لهجمة شرسة غير مسبوقة من قبل قوات الاحتلال، مُشدّدًا على أنّ هذه الهجمة لم تكن وليدة مع تصريحات المتطرف بن غفير.
وتابع: "إنّ العام الماضي كان أكثر سوءًا على أسرانا، إلى أنه منذ بداية العام 2023 كان هناك هجمة أكثر دموية على أسرانا بعد تصريحات بن غفير الانتخابية".
وأردف: "العدو يشن هجمة اليوم ومن أعلى الهرم الصهيوني ومن مختلف المستويات، في وقت يزداد فيه الإهمال الطبي والقتل المتعمد بحق أسرانا، والاقتحامات الليلية والتفتيش العاري والتنقلات لكل الأسرى".
وأضاف: "أسرانا أمام مرحلة جديدة، وهذا يتطلب منّا أن نكون جاهزين خارج السجون، كما دعونا الأسرى بالبيان الأخير لوحدة الموقف وإنهاء الانقسام".
ودعا مزهر لإنهاء الانقسام وتشكيل استراتيجية موحّدة من أجل مجابهة العدو المجرم، وكيفية مواجهة هذه القوانين العنصرية من أجل دعم ومساندة أسرانا.