4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 ديسمبر 2022 04:45 م
كشف القيادي في حركة حماس محمود مرداوي ، اليوم الأربعاء، عن آخر مستجدات المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي حول صفقة تبادل جديدة.
وقال مرداوي، خلال مشاركته في صالون صحفي إلكتروني نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين: "إنّ تحرير الأسرى أولوية ضمن استراتيجية حركة حماس"، لافتاً إلى أنّ تعثر مفاوضات صفقة التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي دفع الحركة للتلويح بطي الملف والذهاب لخيارات أخرى.
وأضاف: "إذا الاحتلال لا يريد أن يخضع لإرادة المقاومة، فالمقاومة ستبحث عن وسائل متعددة ومتنوعة، وأهم هذه الوسائل زيادة الغلة كما أعلن ذلك رئيس الحركة، ونحن لا نخشى الشهادة بل نطلبها، ولا نهاب تهديدات الاحتلال الذي ينادي بعض قادته بإعدام الأسرى".
وتابع: "إنّ الحركة توصلت من خلال الوسيط المصري إلى اتفاق إطار في زمن الحكومة السابقة وزمن حكومة تسيير الأعمال والحكومة التي سبقتها".
وأكمل: "إنّ الوفود الإسرائيلية تعطي موافقة مبدئية خلال المفاوضات وتذهب لتل أبيب وأحيانًا لا تعود وأحيانًا تتعذر بأن الظرف السياسي غير مواتي حتى لا تغلق القناة ولا تغضب الطرف المصري الذي يسعى بجد واجتهاد لإنجاز الصفقة، فهو يقدر أهمية ذلك"، مشيراً إلى مراوغة الاحتلال ومحاولته الاستفادة من التأجيل.
وفي سياق آخر، حذر مرداوي من مغبة تمادي الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك حرمات المسجد الأقصى المبارك، منوهًا إلى أنّ المشهد الراهن في ظل توجه الاحتلال لحكومة يمينية متطرفة ينطوي على حقائق ستفجر المشهد كله، ولن يقتصر على الفلسطينيين".
وشدد في الوقت ذاته على استعداد حركة حماس لمواجهة التحديات الراهنة، مشيراً لإعلان رئيس الحركة التوجه لزيادة غلة الجنود الأسرى لإجبار الاحتلال على الخضوع لمطالب تحرير الأسرى.
وأردف: "إنّ "حماس" وكل حركات المقاومة تلقى التأييد وتطور من عملها وتستقي العبر وتقوم بالقراءة وتتعلم من أخطائها وتصحح مسارها، وهذا ما يخشاه العدو، ويعلم أنّ ما سيواجه في قادم الأيام على كل الجبهات نظراً لأن حركة "حماس" إلى جانب كل الحركات الأخرى دون الانتقاص من حقها فيما تقدمه من جهد وجهاد ونضال في سبيل تحقيق الأهداف الفلسطينية العامة، فهي ترتقي وتتقدم وتصمم مسرح حتما سيكون شاملاً على صعيد المواجهة".
واستطرد: "إنّ الحركة أرسلت رسائل عدة خلال مهرجان انطلاقتها، وعكست قدر من التطور في أدائها بما يخدم منهجها ومشروعها المقاوم الذي يعتمد على حماية القدس والأقصى من التهويد وكذلك لجم الاحتلال خاصة بعد الحكومة اليمينية المتطرفة المرتقبة".
وأوضح أنّ الاحتلال اغتاظ من حجم الالتفاف الجماهيري نظراً لأن الرسائل كانت واضحة سواء كلمة قائد الأركان وكلمة قائد الحركة وكل الفقرات التي شملها مهرجان الانطلاقة قياساً ومقارنة بمهرجانات سابقة.
وقال: "إنّ الاحتلال سيجد نفسه لأول مرة أمام تحدي أن كل قواته ومعداته لن تكون كافية، وبالتالي سيكثف من وسائل القتل والإنهاك والردع.
ومضى يقول: "الاحتلال رأى في الانطلاقة خطر ورأى فيها إطلالة على عما ينتظره عام 2023 القادم، وهو يتوقع أن الضفة سيكون لها كلمة، وسيكون التحدي فيها صعب دون غياب باقي الجبهات عن المشهد والمسرح".
وتابع: "الضفة على موعد مع مواجهة مع هذا العدو، وموضوع القدس يجمع الفلسطينيين، والفلسطيني مستعد أن يخوض معركة من أجلها، فمعركة "سيف القدس" الأكثر إجماعاً على صعيد الشعب الفلسطيني والأمة كذلك، فالشعوب مازالت على العهد، كما فاجأنا الداخل المحتل خلال مواجهة 2021 فاجأتنا الشعوب العربية".
وأضاف القيادي مرداوي: "نحن أمام حقائق ستفجر المشهد كله، ولن يقتصر على الفلسطينيين، ولن يقتصر على العرب المجاورين، ولن يقتصر على الشعوب وسيطال الحكام".