4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 ديسمبر 2022 04:47 م
عقبت فصائل فلسطينية، مساء يوم الأربعاء، على استشهاد شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار في مدينة رام الله.
بدوره، قالت حركة "حماس": "إننا نزفّ إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم: شهيد فلسطين المجاهد: مجاهد محمود حامد (32 عامًا)، الذي ارتقى بنيران قوات الاحتلال عصر اليوم، بعد مطاردة أعقبت تنفيذه عمليتي إطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا، شمال شرق رام الله، أمس واليوم، وهو أسير محرر قضى نحو 11 عامًا في الأسر".
وتابعت" "إنّ تصاعد وتيرة جرائم الاحتلال في أرضنا المحتلة، وبحقّ قدسنا وأسرانا، واستباحة الاحتلال دماء أبنائنا وشبابنا سيقابلها توسيع دائرة المقاومة وتصعيدها، والردّ على كل الجرائم بالوسائل المتاحة كافة".
وأكملت: "على العدو أنّ يدرك أنه يواجه جيلا من الثوار الأبطال تربوا على الإقدام والبسالة، وأنّ الاستمرار في الجرائم بحقّ شعبنا لن يجعله يتراجع عن طريقه، بل سيقصّر عمر الاحتلال ويعجّل اندحاره وتحقيق آمال شعبنا في الحرية، وستبقى أيدي مقاومينا ضاغطة على الزناد مهما طال الزمن".
من جهتها، نعت حركة الجهاد الإسلامي، إلى جماهير شعبنا وأمتنا شهيد فلسطين المقاوم والأسير المحرر مجاهد محمود حامد (32 عامًا) من قرية سلواد الذي ارتقى إثر ملاحقته وإعدامه بدم بارد شرق رام الله اليوم الأربعاء.
وأضافت الجهاد، في بيانٍ صحفي: "أنّ دماء الشهداء التي تزين ساحات الوطن، ستكون إيذاناً مباركاً باستمرار انتفاضة شعبنا وعزيمة مقاومينا الشجعان".
ودعت إلى تصعيد المقاومة واستهداف جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ليعلم العدو بأن شعبنا يملك قراره بكل جدارة واقتدار.
وأكملت: "نتقدم بالتعزية والمباركة من عائلة الشهيد الكرام، ومن أهلنا في سلواد الصامدة، سائلين المولى عز وجل أنّ تكون هذه الدماء لعنة على المحتل الغاصب، ونعاهد كل الشهداء الذين رسموا طريق الكرامة لشعبنا وأمتنا بالوفاء والاقتفاء حتى الحرية".
من جانبه، نعى المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين لشهيد البطل الأسير القائد مجاهد محمود حامد النجار الذي إرتقى في عملية إعدام صهيونية جبانة بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية على معسكر عوفرا الصهيوني قرب بلدة سلواد شرق مدينة رام الله.
وأكّدت لجان المقاومة، في تصريحٍ صحفي على أنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وستظل منارة ونبراس يهتدي بها كل الثوار والمقاومين الأبطال من أبناء شعبنا الصامد.
وقالت: "إنّ إرتقاء الشهداء والقادة الأبطال سيزيد من توهج المقاومة وإشتعالها وإتساع رقعتها حتى زوال الكيان الصهيوني الغاصب، موجهةً التحية والفخر والاعتزاز لكافة السواعد المقاومة والبنادق المصوبة على صدور العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه المجرمين .
ودعت ثوارنا ومقاومينا الأبطال إلى المزيد من الضربات والعمليات القوية والنوعية وإشعال الأرض براكين غضب وثورة استمراراً لنهج الوفاء لدماء الشهداء الزكية .