4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 ديسمبر 2022 05:55 م
عقّبت الفصائل الفلسطينية، مساء يوم الجمعة، على جريمة إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي، للشاب عمار مفلح (23 عامًا)، في بلدة حوارة بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، على أن مشهد الإعدام في بلدة حوارة بنابلس بدم بارد، يعكس الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يمارس السادية دون أي رادع من المجتمع الدولي.
ودعا الحايك، محكمة الجنايات الدولية سرعة التحقيق بالمجازر والاستهتار بأرواح الشعب الفلسطيني الأعزل.
ونعى المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، الشهيد الشاب عمار مفلح من قرية أوصرين الذي ارتقى مساء اليوم، في جريمة إعدام صهيونية جبانة، على مدخل بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس جبل النار، مؤكدة على أن دماء الشهداء لن تذهب سدى وستظل لعنة تلاحق القتلة الصهاينة في كل مكان وزمان .
وأفادت بأن جرائم الإبادة اليومية التي يشنها كيان العدو الصهيوني ضد أبناء شعبنا العزل تأتي تنفيذا لقرارات القادة الصهاينة المجرمين بقتل وإطلاق النار على أبناء شعبنا بدون تمييز .
وشددت على أن العدوان الصهيوني المتواصل على أهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل لن يكسر إرادة شعبنا وعزيمة مقاومينا في قض مضاجع العدو وتنفيذ المزيد من العمليات الفدائية البطولية.
بدورها، أدانت حركة فتح، جريمة إعدام الشاب عمار حمدي مفلح من قرية أوصرين، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة حوارة جنوب نابلس، معتبرةً أنّ هذه الجريمة تُعبر عن سياسة حكومة الفاشيين الجديدة في "إسرائيل".
وأكدت فتح، أنّ هذه الجريمة لن تزيدنا إلى صمودًا وإصرارًا، متسائلة عن موقف المجتمع الدولي ودول العالم التي تدعي بأنها دول حرة عندما تشاهد صورًا لإعدام شاب بهذه الطريقة من قبل جنود هذه الحكومة الفاشية.
وشدّدت على أنّ التاريخ سيلعنهم جميعًا إذا ما استمروا بهذا الصمت والتجاهل لما تقوم به حكومات الاحتلال الفاشية، الأمر الذي يعتبر دعمًا وتشجيعا للاستمرار بارتكاب هذه الجرائم.
من جهته، قال المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية طارق عز الدين، إنّ مشهد الإعدام بدم بارد للشهيد عمار مفلح في حوارة، وعلى مرأى من العالم، هي جريمة حرب كاملة الأركان تثبت مرة تلو الأخرى حجم الإجرام الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا العزل.
وأضاف عز الدين في حديث لقناة فلسطين اليوم، أنّ سكوت العالم وصمته عن هذه الجرائم الذي يرتكبها الاحتلال يضعها في دائرة الشراكة مع المحتل في سفك دماء شعبنا ولن نغفر لمن تآمر على شعبنا وقضيتنا العادلة.
من جانبه، وصف الناطق الإعلامي باسم حركة "حماس" حازم قاسم، إعدام جندي جيش الاحتلال للمواطن الفلسطيني في حوارة جنوب نابلس بـ"سلوك نازي إرهابي، يؤكد حجم السادية والفاشية التي تحكم سلوك جيش الاحتلال المجرم".
وأشار قاسم، إلى أنّ هذه الجريمة الإرهابية، تؤكد عجز المنظومة الدولية في وقف جرائم الاحتلال، عدا عن عجزها الدائم عن محاسبته، داعيًا كل الجهات والأطراف للإسراع في تقديم قادة جيش الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية.
ونوّه إلى أنّ هذا الاعلام بدم بارد من جيش الاحتلال، يكشف حجم الجريمة التي ترتكبها الأطراف التي تسعى للتطبيع من الاحتلال، فهذه الأطراف تشجعه على ارتكاب مزيد من هكذا جرائم.