الخليل: وقفة منددة بتصريحات المتطرف بن غفير الأخيرة حول الأسرى 

حجم الخط

وكالة خبر

شارك حشد من فعاليات ومؤسسات المحافظة وهيئة التوجيه السياسي والوطني، وأعضاء المجلس البلدي في الخليل، ونقابة العمال، وكوادر العمل الوطني والأسرى المحررين، اليوم الخميس، بوقفة منددة بتصريحات المتطرف إيتمار بن غفير الأخيرة، حول الأسرى، وذلك أمام دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل.

وأشار المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، إلى أنّ المتطرف بن غفير طالب بتشديد ظروف اعتقال الأسرى والأسيرات ووقف توزيعهم داخل السجون بناء على الانتماء السياسي، وإلغاء من يُعرف بـ"الدوبير" أي ممثل الأسرى، مع منع الأسرى من طهي طعامهم بأنفسهم أو شرائه من بقالة السجن "الكانتين".

وقال: "مطالب بن غفير تمس بشكلٍ مباشر نظام حياة وصل إليه الأسرى بالتضحيات والإضرابات الجماعية المتواصلة عن الطعام، وهو غير مدرِك لتجارب سابقيه من أمثال أردان وغيره، حاولوا المساس بحقوق ومنجزات الأسرى التي حصلوا عليها بتضحيات كبيرة وعشرات الشهداء وآلاف الأطنان من اللحوم البشرية في الإضرابات عن الطعام".

وأكّد على أنّ الحركة الأسيرة سترد على تهديدات عضو الكنيست "الإسرائيلي" المتطرف إيتمار بن غفير في حال تنفيذها، مُضيفًا: "الأسرى أعلنوا عن جاهزيتهم للعمل لمواجهة تهديدات بن غفير، داعين الوسطاء في المنطقة لإيصال رسالة للاحتلال بأنّ أيّ تجاوز أو تعد عليهم وعلى حقوقهم ستتم مواجهته برد فعل مزلزل قد تمتد آثاره وتداعياته إلى المنطقة بأسرها وليس فقط إلى ساحات الوطن".

وأردف: "احتجاز جثامين الأسرى الشهداء هي سياسة قديمة حديثة، يحاول الاحتلال من خلالها أن يبتز ذوي الشهداء من خلال استمرار احتجاز أبنائهم في ما يعرف بثلاجات الموتى".

وشدّد على أنّ الاحتلال يمارس هذا السلوك بهدف الانتقام والتعذيب، وفرض أقسى العقوبات الجماعية على عائلات الشهداء وكافة أفراد أسرهم، لإحباط الروح المعنوية النضالية لديهم، والمساس بمقدرتهم على الصير والتحمل والصمود، وممارسة التعذيب بحقهم.

ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية وكافة المكونات القانونية للمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوضع حد لجرائم القتل المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا وجريمة احتجاز جثامين الشهداء.

من جهته، أكّد مدير هيئة شؤون الأسرى في محافظة الخليل إبراهيم نجاجرة، على أنّ تهديدات بن غفير تمسّ حياة الأسرى بشكل مباشر، لكنّه لا يستطيع تحمّل عواقبها، وأنّ الحركة الأسيرة جاهزة للرد على أي مساس بحقوقهم.

ودعا لضرورة التحرك على كافة المستويات الدولية لملاحقة هذا المجرم والضغط على حكومة الاحتلال بتسليم جثامين الأسرى الشهداء والإفراج عن الأسرى المرض.