4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 نوفمبر 2022 09:28 ص
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الإثنين 14 نوفمبر 2022، بيانًا صحفيًا في الذكرى العاشرة لمعركة "حجارة السجيل"، مؤكدة على أن المعركة ستظل علامة فارقة في تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني، ومحطة مهمّة من محطات الانتصار عليه، أثبتت فيها المقاومة الباسلة وحاضنتها الجماهيرية من أبناء غزّة العزّة ومن عموم أبناء شعبنا في الداخل والشتات، أنَّ التمسّك بخيار المقاومة الشاملة، هو السبيل لردع الاحتلال وانتزاع الحقوق وتحرير الأرض والمقدسات.
وقالت في بيانها: "لقد ظنّ العدو واهماً أنَّ إقدامه على ارتكاب جريمة اغتيال القائد الشهيد أحمد الجعبري، رحمه الله، ستوهن من عزيمة شعبنا، أو تضعف من قوّة المقاومة وتكسر من إرادتها، أو تحقّق له نصراً موهوماً، بل كان ارتقاء القادة الشهداء ملهماً لمزيد من إعداد القوّة والإثخان في العدو وإرباك حساباته الخاطئة، وسنبقى الأوفياء لعهد الشهداء حتى زوال الاحتلال عن أرضنا".
وأضافت: "كانت مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك في صلب تلك المعارك البطولية التي خاضتها حركتنا ضدّ العدو الصهيوني منذ وطئت أقدامه أرضنا التاريخية، فهما محرّك الثورات ومنبع الانتفاضات، فالمساس بالقدس والأقصى خط أحمر، وسنبقى حماة مدافعين عنهما بكل الوسائل، ولن تفلح جرائم الاحتلال الاستيطانية والتهويدية المتصاعدة في طمس معالمهما التاريخية وهُويتهما الفلسطينية".
وأكدت على أن استراتيجية الوفاء للأسرى التي تبنّتها الحركة، بكل أشكال العمل المقاوم، لتحريرهم من سجون الاحتلال، ستبقى راسخة وحاضرة على رأس أولوياتها، وما إنجاز صفقة وفاء الأحرار التي تنسّم خلالها ثلة من أبناء شعبنا الأسرى عبق الحرية على أرض الوطن، إلاّ محطّة ستتبعها محطّات وفاء قادمة، بإذن الله، حتى تحرير جميع أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات.
ودعت الحركة في بيانها، جماهير شعبنا الفلسطيني في كل ساحات الوطن وخارجه إلى تعزيز قيم الوحدة والتوافق والشراكة الوطنية من أجل تمتين الجبهة الداخلية القادرة على مواجهة الأخطار والتحديات، ومجابهة الاحتلال والعدوان بحق أرضنا ومقدساتنا، كما دعت أمتنا العربية والإسلامية إلى مواصلة دعمها لصمود شعبنا ونضاله المشروع، انتصاراً للقدس والأقصى، وكسراً للحصار المفروض على قطاع غزّة.