4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 نوفمبر 2022 11:21 ص
باركت الفصائل الفلسطينية، اليوم الخميس 3 نوفمبر 2022، عملية الطعن التي قام بها الشاب المقدسي بدر عامر (20 عام) من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، قرب باب المجلس بالمسجد الأقصى المبارك، وأسفرت عن استشهاد المنفذ، وإصابة 3 جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ومن جانبه، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقدس المحتلة محمد حمادة، في تصريح إذاعي لـ"صوت الأقصى": "نبارك هذه العملية البطولية التي نفذها بطل جديد من أبناء القدس بكل بسالة واقتدار، ليؤكد للعدو الصهيوني بأن القدس ستبقى جوهر الصراع".
وأضاف: "ما يحصل في القدس والمسجد الأقصى وكل ربوع فلسطين لن يسكت عليه شعبنا الفلسطيني والمقاومة المستمرة هي خيار شعبنا في مواجهة عنجهية الاحتلال".
وتابع: "عودنا أبطال القدس وفلسطين أنهم يختارون المكان والزمان إمعانًا في إذلال الاحتلال وإيصال الرسائل بعمق"، منوهًا إلى التأكيد على الاحتلال أن ما راهن عليه من تراجع للمقاومة وإيجاد فلسطيني جديد بات وهم يتبدد، فالخريطة العمرية لمنفذي العمليات بين الـ50 و20، بالإضافة للخريطة الجغرافية بددت كل ما كان يراهن عليه الاحتلال.
وأكد حمادة، على أن شعبنا ماضٍ في طريق المقاومة ومتمسك ببندقية المقاومة كلغة وحيدة في مواجهة الاحتلال.
كما قال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح لإذاعة "صوت الأقصى": "عملية بطولية جديدة على أبواب المسجد الأقصى هذه المرة، وارتقاء شهيد جديد ليضم للقافلة المستمرة والطويلة منذ أكثر من مئة عام، ولن تتوقف إلا أن رحالها في المسجد الأقصى المباكر".
وأضاف: "اليوم نثبت معادلة أن العدوان على المسجد الأقصى المبارك اقتحامه ودخول المستوطنين من المتطرفين بأزياء الكهنة لا يمكن أن تغير من طبيعته ولا من هويته وأن الرد دائمًا سيكون بالفعل المقاوم".
وأكد على أن الاستمرار بالعدوان على المسجد الأقصى سيواجه بمزيد من المقاومة والمواجهة، وشعبنا الفلسطيني يضحي بأغلى ما يملك من أجل الدفاع عن القدس، مبينًا أن الثورة في الضفة والقدس المحتلة مستمرة حتى زوال الاحتلال، والاحتلال لن يستطيع وقف تصعيد المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة.
وعقّب المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة طارق عز الدين، على عملية الطعن البطولية في القدس، مباركًا العملية، والتي تعبر عن إصرار شعبنا على اقتلاع الاحتلال المجرم عن أرضنا.
وشدد على أن العمليات الفدائية التي تشكل رعبًا للاحتلال المجرم لن تتوقف وستتحول إلى كابوس يلاحقه على كل بقعة من أرضنا، مؤكدًا على أن جرائم وإرهاب الاحتلال الصهيوني التي تتصاعد كل يوم ضد شعبنا ومقدساتنا ستواجه بمزيد من الإصرار على مقاومة شعبنا ضده ولن يهنأ بالأمن ولا الأمان حتى زواله.
وأشار إلى أن القدس المحتلة ستبقى عنوان المرحلة وسيبقى المسجد الأقصى قبلة الثوار والاستشهاديين الأحرار، وسيتحول دمهم على بوابات المسجد الأقصى إلى نور يضيء الطريق أمام المجاهدين من أبناء شعبنا.
ونعى عز الدين، بكل فخر واعتزاز شهداء شعبنا الفلسطيني الذين يرتقون إلى علياء المجد كل يوم، وتحية سواعد المجاهدين الذين يشكلون السد الحامي لشعبهم ومقدساتهم.