المالكي يتحدث عن مسارات سيتم العمل عليها لمراجعة القرارات الصادرة عن القادة العرب

حجم الخط

وكالة خبر

تحدث وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، صباح يوم الخميس، عن مسارات سيتم العمل عليها لمراجعة القرارات الصادرة عن القادة العرب، في ختام القمة العربية الـ 31 التي انعقدت في العاصمة الجزائر.

وقال المالكي في حديثٍ لإذاعة صوت "فلسطين": "إنّ العمل يبدأ الآن ولم ينتهي بانتهاء القمة، وإنّ المسؤولية كبيرة جدًا والتعليمات صدرت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهي واضحة كل الوضوح".

وأضاف: "سنعمل على أكثر من مسار، أما الأول هو أننا سنلتقي بالأمانة العامة للجامعة العربية لمراجعة كل القرارات التي صدرت عن القادة العرب، ووضع خطة عمل لكيفية تنفيذ كل ماجاء في القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية".

وتابع: "إننا سنحضّر أنفسنا جيدًا قبل تحيدد موعد للقاء موسع مع الأمانة العامة لكي نصل لتفاهمات وآليتا عمل لكيفية التنفيذ".

وأكمل المالكي: "من الجهة الثانية يجب أنّ يكون هناك تحرك عربي وزاري لدعم دولة فلسطين في عديد من المسارات، خاصة فيما يتعلق بالعضوية الكاملة ونيل الاعترافات بدولة فلسطين، وتوفير الحماية، والكثير من المهام التي كنا ناقشناها على مستوى وزراء الخارجية العرب في عدة محافل".

وحول ترجمة مطالبة الرئيس بتشكيل لجنتين سياسية وقانونية لدعم شعبنا، عقب المالكي على ذلك قائلاً: " على اللجنة السياسية التحرك على مستوى الأمم المتحدة والدول المختلفة، بينما القانونية فهي مرتبطة بطبيعة العمل الثنائي بمعنى أنّ تكون مرجعيتها من جهة الأمانة العامة للجامعة العربية لكي يتم التواصل معها، ومن جهة أخرى أن يكون هناك تحرك مرتبط بالإطارالسياسي".

وشدد وزير الخارجية، على أنّ الإطارالقانوني يدعم السياسي والسياسي هو الذي يوجه القانوني لبدء التحرك على كافة المستويات.

وأردف المالكي: "إنّ الموضوع القانوني يجب أنّ نناقشه مع اللجنة السياسية كما يجب أن نناقشه في الأمانة العامة للجامعة العربية، وإن كلا التوجهين مطلوبين بشكل متزامن".

وبما يتعلق بالدعم المالي لفلسطين، ذكر المالكي: "هذا الموضوع يتم إعادة طرحه في كل مرة على مستوى وزرا ء الخارجة العرب وعلى مستوى القمم ويتم إعادة التاكيد عليه".

واختتم حديثه بالقول:  "لكن للأسف الشديد ليس هناك التزامًا من قبل هذه الدول في الوفاء بما تتعهد به بخصوص شبكة الأمان المالية العربية"، لافتاً إلى أنّ الرئيس عباس تحدث حول هذا الموضوع في خطابه الأخير بالقمة العربية، وكان حاضرًا على مستوى نقاشات وزراء الخارجية العربي، لكن من الواضح أنه ليس هناك مجيبًا".