4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 أكتوبر 2022 06:19 م
أدانت حركة حماس اليوم الأحد قيام الاتحاد الأوربي بتشجيع الاحتلال ومكافئته على جرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين عبر إعادة إحياء مجلس الشراكة الأوروبي-الإسرائيلي بين الاتحاد ودولة الاحتلال.
وقال رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية بحماس باسم نعيم في تصريح صحفي ورد وكالة خبر نسخة عنه: "إن عقد هذا المجلس بعد انقطاع أكثر من 12 سنة بحضور رئيس وزراء الاحتلال يائير لابيد في ظل ارتكاب دولة الاحتلال جرائم حرب في غزة والضفة والقدس، والاستمرار في بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، لا يعني سوى شيء واحد هو تشجيع الاحتلال على الاستمرار في سلوكه العنصري وانتهاكاته الصارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان".
وأضاف: "تفعيل المجلس الآن يعني تخفيف الضغوطات التي يتعرض لها الاحتلال بعد اتهامه بارتكاب جريمة الفصل العنصري من قبل العديد من المنظمات الحقوقية الدولية والأممية".
وتابع أن الاتحاد الأوروبي بهذا السلوك يمارس نفاقاً سياسياً في مواقفه تجاه الاحتلال، ففي الوقت الذي يدّعي فيه معارضته للاحتلال والمستوطنات شفوياً، يقوم بدعمهما عملياً بملايين اليوروهات عبر المشاريع الثنائية مثل "هورايزون 2020" و"هورايزون يوروب" التي تدعم بشكل مباشر وغير مباشر المؤسسات والشركات الإسرائيلية المتورطة في الاحتلال مثل مؤسسات الجيش والشركات التي تساهم في بناء المستوطنات.
وطالب الاتحاد الأوروبي "إن كان معنياً بحلّ الصراع وتحقيق الاستقرار، بالتراجع عن عقد مجلس الشراكة وألا يكون شريكاً في غسيل جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
ودعا للضغط على دولة الاحتلال، من خلال خطوات عملية جادة، لإنهاء احتلالها المتواصل للأراضي الفلسطينية، وإنهاء حصار غزة والكفّ عن الجرائم ضد الفلسطينيين وخاصة في القدس والمسجد الأقصى، والالتزام بواجباتها كدولة احتلال تجاه شعبنا وحقوقه الأصيلة بالحرية والاستقلال وحق تقرير المصير.