4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 سبتمبر 2022 01:13 م
اكتشف سرداب فريد من نوعه لدفن الموتى يعود تاريخه إلى عهد الفرعون رمسيس الثاني، ويضم عشرات القطع الفخارية والنحاسية والعظام، جنوب مدينة يافا على الساحل الفلسطيني، بحسب ما أعلنت سلطات الآثار الإسرائيلية.
واكتشف السرداب عن طريق الصدفة في 13 أيلول/ سبتمبر الجاري في حديقة مقامة على أراضي قرية النبي روبين المهجرة في جنوب مدينة يافا عندما ارتطمت آلة حفر بكتلة حجر تبين أنها سقف هذا القبو.
وأظهر مقطع فيديو نشرته سلطة الآثار الإسرائيلية علماء آثار يوجهون مصابيح إلى عشرات القطع الفخارية ذات الأشكال والأحجام المختلفة من عهد الفرعون المصري القديم الذي توفي عام 1213 قبل الميلاد.
وعثر في المكان على أوعية، بعضها مطلي بالأحمر وبعض آخر يحوي عظاما، وكذلك على كؤوس وأقدار وجِرار ومصابيح ورؤوس حربة برونزية.
وعثر على هذه المتعلّقات وهي بمثابة قرابين جنائزية تهدف إلى مرافقة المتوفى في رحلته إلى الآخرة، سليمة منذ وضعها هناك قبل حوالى 3300 عام.
وفي إحدى زوايا السرداب عثر على هيكل عظمي واحد على الأقل سليم نسبيا.
وقال المتخصص في تلك الحقبة في سلطة الآثار الإسرائيلية، إيلي يناي، في بيان "يمكن أن يوفر لنا هذا السرداب صورة أكثر اكتمالا لطقوس الدفن التي تعود إلى العصر البرونزي المتأخر"، مشيرا إلى أنه اكتشاف "نادر جدا".