4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 يوليو 2022 06:42 م
عقب الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، على زيارة الرئيس الأمريكي لمدينة بيت لحم ولقائه اليوم الجمعة، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال قاسم، في تصريحٍ صحفي: "إنّه لا جديد في حديث الرئيس الأمريكي جو بادين عن القضية الفلسطينية سوى ترسيخ انحيازه لرؤية الاحتلال، واستمراره ببيع الوهم للرأي العام عبر بعض المصطلحات الفضفاضة، التي لن تخفي حقيقة شراكة الولايات المتحدة في العدوان على شعبنا ، والذي كان في أوضح تجلياته في توقيع ما يسمى "بإعلان القدس".
وأضاف: "كان واضحًا تبني الرئيس بايدن لرواية الاحتلال فيما يتعلق باغتيال الشهيدة شيرين ابو عاقلة، وتعامله مع الأمر ببرود، وتجاهله المتعمد للإشارة لمسؤولية جيش الاحتلال عن جريمة الاغتيال".
وتابع: "إنّ زيارة الرئيس بايدن لبيت لحم ولقائه الرئيس عباس يعتبر محاولة لتجميل زيارته، وللمساعدة في تمرير مزيد من الخطوات التطبيعية لدول من المنطقة مع الاحتلال".
وأكمل قاسم: "من الغريب أن يعلن الرئيس عباس أنه يمد للسلام مع الاحتلال ويعرب عن ثقته بالوساطة الأمريكية بعد كل جرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساته، وبعد التبني الكامل للمصالح الصهيونية من الإدارة الأمريكية.
وأردفت: "يجب على قيادة السلطة التوقف عن بيع الوهم، وأن تنحاز لخيارات شعبنا في مقاومة الاحتلال ورفض السياسة الأمريكية".
ودعت "حماس" قيادة منظمة التحرير إلى التخلي عن وهم السلام وإلى تبني نهج المقاومة الشاملة سبيلاً للتحرير والعودة، مُضيفةً: "نجدد التأكيد بعد اللقاء الذي جمع الرئيسين عباس وبايدن على نهج المقاومة الشاملة، سبيلاً لزوال الاحتلال عن قدسنا وأرضنا؛ فخطاب الرئيس بايدن في بيت لحم لم يحمل سوى الانحياز للاحتلال، والصمت على سياساته العنصرية والاستيطانية والتهويدية، والتجاهل لحقوق شعبنا الفلسطيني، سعياً إلى دمج الكيان الصهيوني في منطقتنا العربية
كما طالبت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بالتخلّي عن نهج التسوية العبثي، الذي لم يجلب لقضيتنا سوى الخراب، وتحويل مؤسساتنا الوطنية إلى وكيل أمني لحماية الاحتلال ومستوطنيه، الذين يوظّفون هذا المسار لمزيد من ارتكاب الجرائم والانتهاكات، بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.