4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 يونيو 2022 09:16 ص
عقبت فصائل فلسطينية، صباح يوم الجمعة، على جريمة الاحتلال "الإسرائيلي"، بجريمة اغتيال 3 شبان من مدينة جنين، فجر اليوم.
وقال المتحدث باسم حركة "فتح" منذر الحايك: "مجزرة جديدة يُنفذها الاحتلال الصهيوني بحق مناضلين من مخيم جنين فجر اليوم تضاف إلى حجم جرائم الإحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضاف: "يجب على الاحتلال وحكوماتهِ تحمل تداعيات هذه المجزرة المؤلمة"، مؤكّدًا على أنّ شعبنا سيستمر بالدفاع عن أرضه وعرضه ومقدساته.
وشدّد الحايك على أنّ هذه الدماء لن تزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة الكفاح والنضال حتى نيل الحرية والاستقلال.
من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا خلال تصديهم البطولي لقوات الاحتلال المقتحمة لمدينة جنين فجر اليوم.
وأكّدت على أنّ عملية الاغتيال التي نفذها الاحتلال بحق الشبان الثلاثة لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصرارًا على مقاومة الاحتلال، وصولاً إلى تدفيعه ثمن جرائمه ودحره عن أرضنا.
وأضافت: "المقاومة بكافة أشكالها هي خيار شعبنا للرد على هذه الجريمة البشعة، وهي درع شعبنا وسيفه القاطع اتجاه عصابات المستوطنين وجيش الإجرام، ما يستوجب تصعيد المقاومة وأنّ تَتَحّول كل مناطق التماس والحواجز إلى كتلة لهب تحت أقدام الصهاينة".
بدوره، شدّد المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، على أنّ هذه جريمة متكاملة الأركان، وتأتي في إطار العدوان الصهيوني الشامل والمتواصل على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وتابع: "جرائم الاحتلال بحق شعبنا، لن تزيد المقاومة إلا قوةً وعزيمةً وإصرارًا على المضي في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل فلسطين من دنس الاحتلال".
وأوضح أنّ دماء الشهداء الذين ارتقوا في جنين فجر اليوم، هي شاهد جديد على جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، والتي يجب أنّ تكون مدعاة لتصعيد الفعل المقاوم ضد الاحتلال ومستوطنيه.
وأضاف: "تجرؤ الاحتلال على الدم الفلسطيني يؤكّد على أنّ المقاومة الشاملة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، هي الخيار الأوحد القادر على حماية شعبنا وحسم الصراع مع العدو".
وأردف: "ارتقاء الشهداء لن يضع حدًّا للفعل المقاوم المتصاعد في الضفة المحتلة كما يظن العدو، بل سيزيد رجال المقاومة قوة وصمود وإصرار على مواصلة مسار وطريق المقاومة".
ودعا برهوم، كل أبناء الضفة لحمل السلاح وتوسيع دائرة الاشتباك مع العدو لتشمل كل ساحات ومواقع المواجهة، واستنزافه وتدفيعه ثمن هذه الجرائم.
من جانبه، نعت المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، شهداء جنين البطولة والفداء الثلاثة "يوسف صلاح وليث سرور وبراء لحلوح " الذين ارتقوا في جريمة اغتيال وإعدام صهيونية جبانة مكتملة الأركان.
وأكّد على أنّ دمائهم الزكية لن تذهب سدى وستظل لعنة ووصمة عار تطارد كيان العدو الصهيوني على مر التاريخ والأزمان، مُشيرًا إلى أنّ دماء أقمار جنين وفلسطين الثلاثة ستبقى منارة وقناديل للثورة المتصاعدة ضد العدو الصهيوني الغاصب حتى النصر والتحرير والعودة.
وتابع: "دماء شهداء جنين الأبطال تؤكّد على أنّ معركتنا وصراعنا مع هذا العدو الإرهابي المجرم، هي معركة أبدية وصراع وجودي أزلي لا ينتهي إلا بإجتثاث هذه السرطان من كل المنطقة".
وطالبت مقاومي شعبنا وشبابه الثائر الحر الأبي في الضفة المحتلة و القدس الأبية والداخل الفلسطيني المقاوم، بضرورة الرد على جريمة العدو الصهيوني بإغتيال المقاومين الثلاثة وضرب جنود العدو الصهيوني ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا المحتلة.
كما نعى الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، شهداء جنين البواسل يوسف ناصر صلاح وبراء كمال لحلوح و ليث صلاح ابو سرور.
وقال: "إنّ عملية الإعدام و الاغتيال الوحشية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلية لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارًا على الكفاح والمقاومة بكل الوسائل من أجل حريته وإسقاط نظام الاحتلال و الاضطهاد العنصري".
وتابع: "اثنين من الشهداء هم أشقاء لشهداء آخرين اغتالهم جيش الاحتلال في مسلسل جرائمه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، وهذه الجرائم ترتكب أمام العالم بأسره في ظل استمرار سياسة المعايير الدولية المزدوجة والكيل بمكيالين".
وشدّد على أنّ الاحتلال لن يردع إلا بمقاومته و فرض العقوبات و المقاطعة الشاملة عليه، مُضيفًا: "لوفاء للشهداء يتطلب تحقيق الوحدة الوطنية والتلاحم حول برنامج كفاحي مقاوم، وتنفيذ قرارت المجلس المركزي بوقف كل أشكال التنسيق الأمني و التخلي عن اتفاقات أوسلو الجائرة".