تحذير من تداعيات تصاعد إخطارات الهدم والغرامات بالداخل المحتل

حجم الخط

وكالة خبر

حذر رئيس مجلس محلي كفر قرع المحامي فراس بدحي، اليوم الأحد، التصعيد الذي تمارسه سلطة التنفيذ التابعة للاحتلال الإسرائيلي بتحرير مخالفات وغرامات مالية وتوزيع إخطارات هدم جديدة، خاصة أنّ هذا التصعيد يأتي بأوج الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية العربية بتسريع التخطيط لإصدار تراخيص البناء للبيوت والمصالح التجارية. 

ودعا بدحي، في بيانٍ صحفي، في نداء عاجل إلى الأحزاب السياسية والأطر المدنية والجماهيرية في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، لأخذ دورها الفعال لمنع تنفيذ أوامر الهدم والغرامات المالية الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال.

وقال: "إنّ سلطات الاحتلال حررت المخالفات لمئات المصالح التجارية والبيوت في منطقة وادي عارة والبلدات الفلسطينية بالداخل، وذلك بزعم البناء دون ترخيص.

وأشار إلى أنّ خطورة الأمر تكمن بالتهديد بإغلاق المصالح التجارية، الأمر الذي من شأنه أن يمس بمصدر رزق مئات العائلات الفلسطينية والزج بها إلى دائرة البطالة، هذا إلى جانب المس باقتصاد السلطات المحلية التي تعاني من مدخولات ضئيلة في ظل عدم وجود مناطق صناعية.

وعزا التأخير في إعداد الخرائط المفصلة في البلدات الفلسطينية، إلى التمييز الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الأقلية والحكم المحلي العربي في الداخل بكل ما يتعلق في تخصيص ما يسمى "أراضي الدولة" للتوسع والبناء، والامتناع عن توسيع مسطحات النفوذ للبلدات في الداخل.

وناشد بدحي، في ختام بيانه، الأطر المدنية والسياسية واللجان الشعبية بإعداد خطة لمكافحة هذه الخطوات بالوسائل القانونية المتاحة.

كما دعا إلى جانب توسيع دائرة النضال الشعبي والسياسي لإبطال قانون التنظيم والبناء أو ما يعرف بقانون "كامينتس"، الذي يشكل الذريعة القانونية الأساسية لهذه الغرامات وأوامر الهدم.