بينيت بين المطرقة والسنديان بتفكيك أجزاء من حكومته وتصاعد وتيرة العمليات بتل أبيب

حجم الخط

وكالة خبر

يواصل رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت فرض الحصار والتضييق على مدينتي جنين وقطاع غزة، خاصة بعد توالي العمليات في تل الربيع المحتل وديزنقوف، ما يعطي دلالات واضحة لإمكانية سقوط الحكومة الحالية وتفككها، والذهاب إلى انتخابات جديدة.

وفي هذا الشأن، أكد المحلل في الشأن الاسرائيلي الأستاذ عبد الرحمن شهاب على أن ما يحدث في الداخل المحتل بات واضح بأنه ليس هبة جماهيرية، وإنما فقدان سيطرة وكان يعتقد الجيش الإسرائيلي أن السور الواقي هو انتصار ولكن كان العكس؛ لأن المقاومة أعادت بنيتها وإمكانياتها مثل معركة جنين الآن والسور الواقي لم يعد ناجح بعد العمليات في تل ابيب .

وأوضح أن هناك تشابك في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد تمكن الاحتلال، من تقسيمها بين ضفة وغزة وتحييد القدس، وفصل الأهالي في الداخل المحتل، وهناك وضوح في العودة للعمل بشكل واضح بين شقي الوطن .

وشدد على أن العمل المقاوم عاد بقوة في الضفة وغزة والقدس الداخل، مما أثر بشكل واضح في الاحتلال الإسرائيلي، وأعيد التكامل بينهم ولم يعد أحد محايد بينهم عن الآخر .

وأشار إلى أن حكومة بينت بات في مهب الريح بعد استقالة الزعبي من الائتلاف، وكتبت في استقالتها أفعال المستوطنين وعدم إيقاف التعديات على الفلسطينيين والقدس.

وأوضح أن حكومة بينت لم تستطع قادرة على ضبط الأمور وقد تسقط بعد استقالة الزعبي التي أحدثت شرخ في حكومته، وهذا سيفتح المجال أمام نتنياهو، وإذا ذهبوا لانتخابات ستسقط حكومة بينت، والآن بينت يدعم المتطرفين والمستوطنين للحفاظ على وضعه في الحكومة.

من جهته، رأى المحلل السياسي حسام الدجنى أن مجريات التصعيد في جنين والضفة المحتلة واقعها على الاحتلال، والحكومة بات في مهب الريح، وفتح شهية نتنياهو للمحاولة بالعودة للحكم بعد ضعف حكومة بينت بعد استقالة عضو الكنيست مير، وبينت بات يحاول إرضاء اليمين والائتلاف.

وقال "إذا تمت مسيرة الأعلام سيؤدي لانسحاب عباس منصور، وسيغضب مصر والأردن، وقد تذهب إلى تصعيد ومواجهات شديدة من غزة والضفة والداخل وقتل الاطفال والنساء كما كل حرب، وإن دخول الشباب الثائر وتكرار العمليات في تل أبيب وتصدي الشباب ما هو إلا نتيجة لأفعال اليهود والمستوطنين خاصة، من قتل ومضايقات واقتحامات للأقصى، وأن التنسيق الامني ألغى دور الفصائل في العمليات وإن ازديادهم في استباحة الأقصى لا يمكن وقف العمليات والمواجهات" .

وأضاف أن أكثر شخص بين المطرقة والسنديان هو بينت؛ لأنه يعيش أزمة صعبة في إرضاء اليمين والإئتلاف بسبب العمليات والتطبيع، وهذا سهل ان يسقط، وإن شن حرب على غزة لن يسكت منصور عباس والحركة الإسلامية بسبب مشاهد الدمار والقتل، وتل ابيب غير مستعدة لمعركة مع غزة بعد تفكك أجزاء من حكومته .