4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 مايو 2022 01:43 م
أكّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، أنّ الاقتحام المزمع للمسجد الأقصى، غدًا الخميس، سيفجر الغضب في وجه الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ودعت الجبهة، في بيان ورد وكالة "خبر"، إلأى تصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال ردًا على ذلك، مبيّنةً أنّ هذه الاقتحام يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهمز
وذكرت أنّ هذا الاقتحام، يُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة، وهذا إلى جانب جرائم التهجير والاستيطان في القدس.
وقالت: إنّ "هذه الجرائم تُظهّر سياسات الاحتلال الذي يعتاش على المجازر والممارسات الوحشيّة، وأنّ كنس الاحتلال واستعادة سيادة شعب فلسطين على أرض عاصمته القدس وسماءها ومقدساتها وانتزاعه لأرضه وحقوقه الكاملة، هي الضمانة الوحيدة لوقف العدوان وحفظ حقوق الفلسطينيين في مدينتهم المعرّضة لأبشع جرائم التهجير".
وأضافت: إنّ "المقاومة عندما ترفع جاهزيتها وتكرّر تحذيرها للمحتل، لا تستند لجهوزيّة مقاتليها للدفاع الفدائي عن حقوق شعبهم فحسب، لكن وبالأساس إلى إرادة واستعداد كل فلسطيني في مواجهة هذه الوحشيّة والغطرسة الاحتلاليّة المتمادية، وإلى موقف الجماهير العربيّة التي ندعوها لمواجهة هذا التصعيد تجسيدًا لمواقفها الملتصقة بقضية فلسطين والرافضة للاحتلال".
وطالبت بالبناء على الموقف الجماهيري الموحّد، الذي أظهره شعبنا دفاعًا عن القدس وأهلها، باتجاه استعادة البنى النضاليّة الجامعة، وتحقيق الوحدة الوطنيّة الكفيلة بتعزيز طاقة أبناء شعبنا ودعم صمودهم وتوسيع المواجهة مع الاحتلال.
وشدّد الجبهة، على أنّ تصميم شعب فلسطين على الدفاع عن حقوقه وتحرير أرضه الذي أثبته على طول خط الصراع، "لن يكون موضعًا للاختبار في هذه المواجهة، بل محطّة لتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه، الذي لن يتأخّر فدائيي شعبنا ومناضليه عن القيام بهذا الواجب"