4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 20 أبريل 2022 08:40 م
أكّدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، على أنّ قرار رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" نفتالي بينت، بمنع المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بدءًا من يوم الجمعة المقبلة، وحتى نهاية شهر رمضان، بأنّها "مناورة خبيثة".
وقالت الديمقراطية في بيانٍ ورد وكالة "خبر" نسخةً عنه: "يراد من هذا القرار التعمية على حقائق السياسة والنوايا الإسرائيلية نحو الأقصى، ومقدساتنا الوطنية المسلمة والمسيحية، ونحو مدينة القدس، عاصمة دولتنا فلسطين".
وتابعت: "ما كان لبينيت أنّ يتخذ قراره هذا، وما كان له أنّ يلجأ إلى المناورات لولا الفعل المقاوم لشعبنا وما تركه من آثار واضحة المعالم ومؤثرة في الحالة الإسرائيلية، حين نقلت لها الرسالة الواجب دوماً التمسك بها، وهي أنّ المقاومة والرد على العنف الهمجي بالعنف النضالي، هي اللغة التي تفهمها سلطات الاحتلال، ومنظومتها الأمنية".
وأوضحت أنّ منع المصلين اليهود من الصلاة في الأقصى حتى نهاية شهر رمضان، لا يعني زوال الخطر الصهيوني، خاصةً أنّ بينيت نفسه لا يتوقف عن تأكيد ما يدعيه من حق لليهود في الصلاة في ساحات الأقصى الشريف.
وحذّرت الديمقراطية، من النصائح المسمومة التي يحملها الوفد الأميركي إلى رام الله، وما يحمله من ضغوط على قيادة السلطة الفلسطينية، لإدامة التنسيق الأمني، رغم المجازر "الإسرائيلية" بحق أبناء شعبنا ومقدساته وأرضه، والضغط لإدامة تعطيل قرارات المجلس المركزي الأخير.
وطالبت بضرورة اتخاذ موقف صلب في مواجهة الوفد الأميركي ومواجهة نصائحه، والتأكيد بالمقابل على حق شعبنا بكل أشكال المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان، والعمل لإعادة الاعتبار للهيئات القيادية الفلسطينية وفي مقدمها اللجنة التنفيذية، بانتظام اجتماعاتها، وإخراجها من دائرة تغيبها المتعمد، لإعفاء المركز القيادي من مسؤوليات اتخاذ القرارات الضرورية والملحة لحماية شعبنا، وتوفير الغطاء السياسي لانتفاضته ومقاومته، وإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال، عبر الخروج من اتفاق أوسلو واستحقاقاته.
وأضافت: "نوجه التحية إلى عموم أبناء شعبنا في عموم الأرض الفلسطينية، لوقوفهم سدًا في وجه المشاريع الصهيونية ودفاعهم البطولي عن كل شبر من أرضنا الفلسطينية وفي القلب منها القدس عاصمة دولة فلسطين ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية".