4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 أبريل 2022 05:07 م
أطلع الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، على آخر التطورات الخطيرة التي تجري في الأراضي الفلسطينية، وبخاصة في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وتحدّث الرئيس عباس، خلال اتصال هاتفي مع بلينكن، عن اعتداءات الاحتلال الوحشية، ومجموعات المستوطنين المتطرفين التي تقوم بشكل يومي باقتحام المسجد الأقصى في مخالفة صارخة للوضع التاريخي والقانوني، الأمر الذي يُؤكّد وجوب تنسيق الزوار الأجانب من غير المسلمين من خلال الأوقاف الإسلامية.
وأشار الرئيس، إلى أنّ هذه الاعتداءات تسببت في جرح واعتقال المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدًا الرفض الكامل لأي تغيير للستاتسكو التاريخي.
وطالب بخلق أفق سياسي يُؤدّي إلى إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الأعمال أحادية الجانب، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، داعيًا إلى سرعة إعادة فتح القنصلية الأمريكية في مدينة القدس.
وحذّر الرئيس، من أن استمرار هذه الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وأعمال القتل لأبناء شعبنا وغيرها من الاعتداءات الوحشية على أبناء شعبنا التي في حال استمرارها، فستؤدي إلى تبعات وخيمة لا يمكن احتمالها.
من جهته، أكّد الوزير الأمريكي، أنهّ قد تم إبلاغ "إسرائيل" بضرورة الالتزام بالوضع التاريخي للحرم الشريف، وحرية وسلامة وصول المصلين المسلمين إلى الحرم.
وأعرب عن رفض بلاده لعنف المستوطنين وعمليات هدم المنازل وطرد السكان وتوغل الجيش الإسرائيلي في منطقة (أ)، هذا إلى جانب الطلب من "إسرائيل" اتخاذ خطوات لتحسين الأوضاع.
ونوّه بلينكن، إلى أنّه يشاطر الرئيس عباس الرأي في الحاجة لإيجاد أفق سياسي، وإلى حين ذلك أن يتم إجراء محادثات لتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين.