4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 أبريل 2022 11:38 م
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بالحركة، د. عبد الحكيم عوض، إنَّ استمرار اقتحامات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك بشكل شبه متواصل، والتي ارتفعت وتيرتها فجر اليوم الجمعة، يأتي في إطار نوايا حكومة الاحتلال المبطنة للتصعيد وزيادة حالة الاحتقان والتوتر وفتح ساحة حرب ومواجهة، وذلك في ظل إعلان الجماعات الصهيونية المتطرفة نيتها على مدار الأيام المقبلة ذبح ما يسمى بـ"القرابين" في باحات الأقصى أمام مرأى ومسمع العالم بأسره، دون أنّ تُعير حكومة الاحتلال أدنى اهتمام لقدسية المسجد وحرمة شهر رمضان المبارك وشعائره الدينية.
وأضاف عوض، في تصريحٍ وصل وكالة "خبر": "إنَّ حكومة الاحتلال هي المسؤول الأول عن كل هذه الأعمال الإجرامية، التي تتصاعد وتيرتها كل لحظة في المسجد الأقصى، كونها تغض النظر عن تنفيذ الجماعات المتطرفة وقطعان المستوطنين مخططاتهم غير المبررة، وفي ظل مساندة شرطة وقوات الاحتلال لهؤلاء القتلة المتطرفين المتساوقين مع لغة الإرهاب شكلاً ومضموناً".
وتابع: "يجب أنّ تستوعب حكومة الاحتلال مجريات الأحداث وتصاعدها في الأراضي الفلسطينية كافة"، مُؤكّداً على أنَّ حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية المساس بقدسية وطهارة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وما يمثله من رمزية دينية مهمة لشعبنا الفلسطيني ولكافة الشعوب العربية والإسلامية، لأنَّ استمرار هذه الانتهاكات سيؤدي لفتح ساحة مواجهة مع الاحتلال لن يكون من السهل السيطرة عليها.
وأكمل: "في ظل تسارع الأحداث على صعيد الأراضي الفلسطينية، وخصوصاً ما تتعرض له القدس المحتلة والمسجد الأقصى من قمع ومداهمات واعتقال وتنكيل على أيدي قوات الاحتلال، لا بد من التحرك على كافة الصعد والمستويات، وتفعيل الرأي العام العربي والدولي، من خلال البرلمانات والمؤسسات الحقوقية، ولا سيما جامعة الدول العربية، ووقوف الجميع أمام مسؤولياته فلسطينياً وعربياً من أجل لجم الاحتلال ووقف محاولات الجماعات المتطرفة تدنيس المسجد الأقصى".
وفي ختام حديثه، وجَّه عوض، التحية لأهلنا المُصلين والمرابطين في باحات المسجد الأقصى، وللشُبان الأحرار في القدس المحتلة والضفة الغربية وغزّة، على تفاعلهم المستمر والمعطاء مع المسجد الأقصى عنوان اللحمة الوطنية لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، مُشدّداً في الوقت ذاته على أنَّ الدفاع عن المسجد الأقصى واجب وطني مُقدس.