4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 أبريل 2022 12:59 م
أوضحت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بغزّة، اليوم الثلاثاء، أنّ عدد الأطفال القابعين داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي" بلغ نحو 180 طفل موزعين في سجون "الدامون، وعوفر، ومجدو".
وقالت الوزارة في تقريرٍ أصدرته بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني: "إنّ الاحتلال يمعن في سياسة تعذيب وقهر الأطفال الفلسطينيين وزج المئات منهم داخل السجون كل عام، ويغيبهم عن محيطهم العائلي والدراسي، ويفرض الأحكام العالية والغرامات المالية الكبيرة عليهم، بالإضافة إلى حبسهم منزليًا".
وأشارت إلى أنّ حكومة الاحتلال تتعمد اعتقال الاطفال، دون أيّ مراعاة لحقوق الأطفال، ولأعمارهم، وللقوانين الدولية والإنسانية، مُبيّنةً أنّ 90% من هؤلاء الأطفال اعتقلوا من بيوتهم بعد منتصف الليل، وتعرضوا للضرب والإذلال والتنكيل، وجرى انتزاع اعترافات منهم بالقوة، وإجبارهم على التوقيع على إفادات باللغة العبرية، لا يعرفون مضمونها.
وتابعت: "الأطفال يحاكمون في محاكم عسكرية، مثل الكبار، وتفرض عليهم أحكام رادعة وغرامات مالية عالية، ويفرض على عدد منهم الإقامات المنزلية"، مُشدّدةً على أنّ حكومة الاحتلال لا تلتزم بالاتفاقيات الدولية الخاصة بمعاملة الأطفال، حيث تعتبرهم هدفًا لها، وتمارس بحقهم التعذيب بأساليب بشعة.
وطالبت الوزارة المندوب السامي وكافة المؤسسات الدولية التي ترعى حقوق الأطفال، بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه التي ترتكب بحق الأسرى الأطفال بشكلٍ يومي، وضرورة التحرك العاجل من أجل إنقاذهم وتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية ونيل حقوق الطفل العادلة وفق القرارات الدولية.
وأضافت: "حالة الأسير أحمد مناصرة نموذج صارخ على حجم معاناة الأطفال داخل سجون الاحتلال، بعد أنّ اعتقل طفلً في العام 2015، وكان في عمر 13 عامًا و9 أشهر، واليوم يقترب من 21 عامًا، ومنذ ذلك الوقت وهو أسير لدى الاحتلال الإسرائيلي، بعدما حكم بالسجن 12 عامًا، وهو من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة".