4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 أبريل 2022 12:43 م
أكّدت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الإثنين، على أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي نقل مستوى حربها المفتوحة على القدس ومقدساتها وجميع مناحي الحياة الفلسطينية فيها إلى مربعات خطيرة جدًا.
وقالت الخارجية في بيانٍ صحفي: "إنّ "إسرائيل" تخشى من كثافة الوجود الفلسطيني بالقدس خلال شهر رمضان، خاصة أنّ هذا الوجود يكشف زيف روايات الاحتلال وقراره بضم القدس، ويؤكد في ذات الوقت أنّ القدس فلسطينية عربية محتلة.
وأضافت: "أنّ دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة تعتبر أنّ جميع مظاهر الاحتفالات او التجمعات او مظاهر الحياة الاجتماعية المقدسية شكلاً من أشكال التحدي الذي لا توافق عليه أو تقبل به، ولذلك تشن حربًا على الوجود والحضور الفلسطيني في القدس".
وشددت على أنّ تصرف الاحتلال القمعي والوحشي ضد المقدسيين وتجمعاتهم يأتي بعكس الإدعاءات بشأن التهدئة، وعبر سلسلة طويلة من التضييقات على المصلين والمواطنين، كان أبرزها ما تم توثيقه بالصوت والصورة من اعتداءات وهمجية المستعربين وشرطة الاحتلال سواء أثناء الاعتقالات الجماعية أو الهجوم الوحشي على المقدسيين في باب العمود كما يحدث منذ بداية شهر رمضان.
وتابعت: "إنّ ممارسات وإجراءات الاحتلال الوحشية إنما تندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية تسابق الزمن لاستكمال عمليات أسرلة وتهويد القدس وفرض السيادة على مقدساتها المسيحية والاسلامية وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى ريثما يتم تقسيمه مكانيًأ".
وحملت حكومة الاحتلال في ختام بيانها، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات تصعيدها المتعمد في القدس وعلى ساحة الصراع خاصة في شهر رمضان المبارك.