الجبهة الديمقراطية: أي تعديلات قسرية على ولاية الأونروا هي استجابة لمواقف الاحتلال

حجم الخط

وكالة خبر

قالت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" اليوم الأحد، "بغض النظر عن صحة المعلومات المتداولة إعلاميا حول سعي بعض الدول الأوروبية أو حتى بعض دوائر الأمم المتحدة لتعديل ولاية وكالة الغوث ودمجها في إطار المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فإن رئاسة الأونروا معنية بتوضيح هذه المسألة للشعب الفلسطيني نظرا لحساسيتها الشديدة".

وأضافت الدائرة في بيان صحفي ورد وكالة "خبر" نسخة عنه: "خاصة وأن رئيس وزراء العدو السابق نتنياهو سبق له وأن قال صراحة عام 2017 "(آن الأوان لحل الأونروا ودمجها مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة) ما استتبع أكثر من رد رافض من مسؤولي وكالة الغوث".

وذكرت الدائرة :"رغم أن دعوات حل وكالة الغوث وموائمة خدماتها مع خدمات الدول العربية المضيفة تمهيدا لتسليمها اليها ليس جديدا، وهو امر يتكرر منذ اكثر من عقدين، إلا إنه من حق اللاجئين الفلسطينيين أن يطرحوا أكثر من علامة إستفهام حول توقيت المعلومات الاخيرة، والتي تترافق مع دعوات وحملات تقودها دول ومنظمات وكيانات تسعى للعبث بالمكانة القانونية لحق العودة سواء من مدخل تقليص خدمات الأونروا أو بتحريض الدول المانحة على وقف تمويلها لموازنة الوكالة تحت عناوين "إصلاح الأونروا" أو عبر العبث بالمناهج التعليمية وغير ذلك من طروحات تصب كلها في خدمة هدف واحد هو تصفية وكالة الغوث والغاء خدماتها، ومن هذه الزاوية يصبح التشكيك أمراً مشروعاً، بل واجبا على الجميع، وأن مسؤولية الاونروا والامم المتحدة هي في تقديم التوضيحات اللازمة والضرورية لوضع الامور في نصابها القانوني الصحيح.

ودعت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة" الأونروا إلى رفض الضغوط الأمريكية الإسرائيلية والانحياز إلى اللاجئين استنادا إلى نص القرار 302، وممارسة وظيفتها وفقا للتفويض الممنوح لها من قبل الأمم المتحدة والتي يعود لها وحدها الحق في تعديل هذا التفويض، وأي تعديل "قسري" على وظائف الأونروا فلن يفسر سوى انحيازا للمواقف الإسرائيلية واستجابة لها، وأيضا انسحاب واضح من قبل بعض الدول المانحة من التزاماتها تجاه وكالة الغوث، بهدف تهيئة الظروف للإنتقال بالأونروا من منظمة هدفها الوحيد إغاثة وتشغيل اللاجئين، إلى اطار يساهم في تصفية حق العودة لملايين اللاجئين.

ودعت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية إلى التواصل مع الدول العربية المضيفة، خاصة لبنان، باعتباره رئيسا للجنة الاستشارية لاتخاذ موقف فلسطيني وعربي موحد يؤكد التمسك بوكالة الغوث وبالتفويض الممنوح لها، وإيضا التواصل مع القوى والدول المانحة ودعوتها لمعالجة الازمة المالية باعتبارها أولوية، والإصرار على بقاء الوضع القانوني لوكالة الغوث على حالة لجهة استثناء اللاجئين الفلسطينيين من الخضوع لولاية إتفاقية الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين، والتأكيد الدائم على مسؤولية الاونروا ودورها في تأمين المساعدة للاجئين الفلسطينيين.