4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 مارس 2022 10:21 م
قال رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم السبت، "إننا نريد النجاح لجهود الحوار الوطني التي تقودها الجزائر، ونمد أيدينا للمصالحة وجاهزون لحكومة وحدة وطنية تضم الجميع".
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم، في حوار تحت عنوان "انحسار فلسطين: ترياق اللامبالاة وسط التحولات الجيوسياسية العالمية والإقليمية والمحلية" بمشاركة نحو 40 مشاركًا بينهم سياسيين ورجال أعمال وأكاديميين فلسطينيين وعرب ودوليين، ضمن أعمال منتدى الدوحة.
وأضاف اشتية: "أننا نريد العمل معاً من أجل الضغط لعقد انتخابات شاملة في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس".
وتابع رئيس الوزراء خلال كلمة له: "اليوم تعقد الانتخابات البلدية المرحلة الثانية، وأن هناك توق لعقد الانتخابات الشاملة".
وفي سياق آخر، قال اشتية: "إنّ الحرب في أوكرانيا دفعت القضية الفلسطينية إلى الأمام مجددًا، وكشفت ازدواجية المعايير في التعامل مع القانون الدولي وحقوق الإنسان".
وأضاف: "أنّ القانون الدولي الآن أمام اختبار مهم، إذا كان فعلاً قابلاً للتطبيق في كل مكان على الجميع، حيث يتم احترامه ويدفع الجميع لتنفيذه".
وتابع: "بعد 74 عاماً على النكبة الفلسطينية، و30 عامًا على انطلاق العملية السياسية في مدريد، الأمور على الأرض آخذة بالتدهور، إذ تجرنا "إسرائيل" لحالة فصل عنصري بالأمر الواقع والقانون، كما وثقت التقارير الدولية الأخيرة لكل من "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية وبتسيلم الإسرائيلية".
وتابع: إن أحد ضحايا الحرب في أوكرانيا ستكون اللجنة الرباعية الدولية، بالتالي يجب أن يكون هناك بديل لقيادة جهد سياسي حقيقي وجدي لملء الفراغ السياسي الحالي.".
وأوضح أنّ البرنامج والهدف السياسي الأوحد للفلسطينيين هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي 1967 مع القدس عاصمة لها وحق العودة للاجئين.
وأكّد اشتية، على أنّ الحديث عن سلام اقتصادي أو تحسين ظروف معيشة الفلسطينيين تحت الاحتلال ليست حلاً مقبولاً، والمطلوب إطار سياسي ينهي الاحتلال.
وناقش الحضور ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية وتحقيق المصالحة وإيجاد أفق جديد للحل لمواجهة التعنت الإسرائيلي.