4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 مارس 2022 09:46 ص
نعت الفصائل الفلسطينية، في بيانات منفصلة، اليوم الثلاثاء، الشهداء الثلاثة الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، في كل من نابلس والقدس المحتلة ورهط المحتلة.
ومن جانبها، نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شهداء قلنديا وبلاطة والنقب المحتل الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامهم لمدن الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم.
وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي اليوم، إن دماء الشهداء الثلاثة تخضب أرضنا المحتلة وتؤكد أن شعبنا الفلسطيني هو صاحب الأرض المباركة، مؤكدًا على أن أن "هذه الدماء الطاهرة ستظل وقوداً لثورة شعبنا ضد المحتل الصهيوني والتي لن تتوقف إلا بزواله عن أرضنا".
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أننا أمام هبة جديدة ومرحلة نضالية جديدة عنوانها أن الاحتلال لن يكون له وجود على هذه الأرض.
وبيَّن "أن شعبنا موحد وسيظل يقاتل الاحتلال حتى طرده عن أرضنا".
كما نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، صباح اليوم، الشهداء الثلاثة، مؤكدةً على استمرار أبناء شعبنا في التصدّي لقوات الاحتلال في المُخيّمات والقرى والمدن الفلسطينيّة.
ودعت الجبهة مكوّنات شعبنا كافة للتكاتف والوحدة أكثر في وجه هذه العدوانية الصهيونيّة المُستمرة، مُشيرةً إلى أنّ المقاومة الشاملة هي السبيل الأنجع في مقاومة الاحتلال، "خاصّة وأنه يثبت كل يوم بأنّ العدو يستهدف الوجود والمصير لشعبنا وحقوقه الوطنية وعلى كامل امتداد الجغرافيا الفلسطينيّة".
وشدّدت على ضرورة الإقدام سريعًا على تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، والتوافق الوطني على إستراتيجية وطنية شاملة، تستند إلى طبيعة وجوهر الصراع مع الاحتلال، والبحث الجاد في آليات وسبل تشكيل جبهة مقاومة موحدة، فاعلة ومثمرة، وذلك لرد العدوان المتواصل ضد شعبنا وأرضنا.
كما نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهداء الذين ارتقوا برصاص جنود الاحتلال والمستعربين، وهم: الشهيد الفتى نادر هيثم ريان (17 عاماً)، من مخيم بلاطة بنابلس المحتلة، والشاب سند سالم الهربد (27 عامآ)، من مدينة رهط بالنقب المحتل، والشاب علاء محمد شحام (22 عاماً) من مخيم قلنديا بالقدس المحتلة.
ونعت الجهاد شهداء الضفة والقدس والداخل المحتل، مؤكدة على أن دم الشهداء يوحد شعبنا في تصويب البوصلة تجاه عدونا، وأن جريمة قتلهم مدعاة لإشعال نار المقاومة والمواجهة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا.
وذكرت الحركة، أن هذه الجريمة البشعة التي استهدفت أبناء شعبنا على امتداد خارطة الوطن السليب، تكشف مجدداً عن الوجه الإرهابي لهذا الكيان المسخ، وتدلل على استمراره في استهدف أبناء شعبنا وقتلهم بدم بارد.
وحذرت الاحتلال من تداعيات هذه الجرائم البشعة والمستمرة، التي سوف تزيد من فاتورة المواجهة والحساب مع هؤلاء القتلة، والتي لن تمر مرور الكرام، وسيكون لرجال المقاومة ومجاهديها كلمتهم في صد وردع هذه الممارسات الإرهابية.
ودعت الحركة إلى إبقاء جذوة المقاومة مشتعلة في كل المدن والقرى والمخيمات في الضفة والداخل وعلى طرق التماس مع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، فلا خيار لنا إلا المواجهة، ولا مصير لنا إلا النصر والتحرير، وهزيمة حتمية لهذا المحتل الغاصب.
وختمت الجهاد بيانها بالقول: "نتقدم بخالص التعزية والمواساة من عوائل الشهداء الكرام نادر ريان وسند الهربد وعلاء شحام، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يكون دم أبنائهم المسفوح على تراب فلسطين شفيعاً لهم يوم القيامة، ولعنة على القتلة المجرمين".
واعتبرت لجان المقاومة الشعبية في بيان لها، إعدام الاحتلال للشبان الثلاثة ضمن سلسلة الجرائم الإسرائيلية المتجددة والمتصاعدة.
وقالت "إن دماء الشهداء الأبرار الأطهار ستظل وقودًا لاستمرار ثورة ومقاومة شعبنا ونبراسا يضئ الطريق نحو التحرير وكنس العدو الصهيوني المجرم عن كل أراضينا ومقدساتنا المباركة"داعية لتصعيد المقاومة والثورة بكل أشكالها ضد الاحتلال في كل شبر من أرض فلسطين، "والاشتباك المفتوح معه في كل أماكن وجوده والتصدي لعدوانه المتصاعد واقتحاماته لمدننا وقرانا في الضفة والقدس والداخل المحتل".
وقال مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في حركة "حماس" بالضفة جاسر البرغوثي، "إن ارتقاء ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وقلنديا ورهط بالداخل الفلسطيني المحتل؛ جريمة صهيونية عنصرية تدلل على طبيعة هذا الكيان القائمة على القتل والإجرام، والتي تستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان، وهي مؤشر على رعب الاحتلال من الغضب الفلسطيني القادم، ومحاولة فاشلة لردع الجماهير الغاضبة".
واعتبر أن هذه الجريمة تجدد التأكيد على وحدة المصير الفلسطيني، ووحدة الغاية والهدف، "التي زادت تجذرًا بعد معركة سيف القدس، ولن ينجح التصعيد الصهيوني ضد أهلنا في الداخل الفلسطيني في كسر تلك الحالة التي تزيد من وتيرة قلقه ومخاوفه، وتُبشر بقرب هزيمته".
وأكد البرغوثي على أنه لا حل أمام شعبنا العظيم لحماية أبنائه وأرضه سوى تصعيد الفعل المقاوم أكثر فأكثر، "وما الخوف الصهيوني البالغ من قدوم شهر رمضان المبارك إلا دليل واضح على أهمية الفعل الجماهيري المقاوم في ردع الاحتلال، وكسر مخططاته الإجرامية".
وبدورها، نعت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد جماهير شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل، يوم الثلاثاء، شهداء شعبنا الثلاثة الذين ارتقوا فجر اليوم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة والقدس والداخل.
ودانت الهيئة، في بيان صحفي أصدرته اليوم، عمليات الاغتيال الاحتلالية، مشددة على أن الرد الأبلغ لهذه العمليات يكمن بتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم بين مكونات شعبنا السياسية والجغرافية.
وقالت الهيئة: "إن ممارسات الاحتلال تؤكد ضرورة عدم الرهان على المفاوضات وتعزيز أشكال المقاومة الشعبية ذات الإجماع الوطني في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتمييز العنصري، كما تكمن بالشروع الفوري بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتعزيز الوحدة على قاعدة ديمقراطية وتشاركية".
وأضافت "عمليات الاغتيال تؤكد استمرار الاحتلال بالعدوان على شعبنا في كافة أماكن تواجده وضربه بعرض الحائط القانون الدولي من خلال القتل العمد وبدم بارد دون أي اكتراث بمنظومة حقوق الإنسان، فاغتيال الشهيد سند الهربد استمرار للعدوان على الأرض بعد الإعلان الإسرائيلي عن استئناف مخطط التهجير والتشجير".
وشددت على أنه "آن الأوان لقيام المجتمع الدولي بوقف سياسة الكيل بمكيالين، والعمل على فرض عقوبات على سلطات الاحتلال التي تنكل بأبناء شعبنا عبر عمليات الاغتيال والاعتقال ومصادرة الأراضي وتهويد القدس والتطهير العرقي والتمييز العنصري إلى جانب حصار قطاع غزة".
واعتبرت أن "تجاوز ازدواجية المعايير يكمن فقط بالانتصار لعدالة قضية شعبنا ولحقوقه الثابتة بالحرية والاستقلال والعودة".
وارتقى الشهيد سند الهربيد (27 عاما) من مدينة رهط في النقب المحتل أثناء محاولة اعتقاله، كما ارتقى الشهيد نادر ريان (17 عامًا) من مخيم بلاطة أثناء عملية اقتحام المخيم من جنود الاحتلال، كما ارتقى الشهيد علاء شحام بالعشرينات من عمره من مخيم قلنديا أثناء اقتحام المخيم من جنود الاحتلال أيضًا.
وأدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" جرائم الإعدام الميداني التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وارتقى نتيجتها ثلاثة شهداء في قلنديا ونابلس والنقب.
وقال "فدا"، في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن "هذه الجرائم استمرار لسلسلة الجرائم التي يقترفها كيان الاحتلال بأذرعه المختلفة ضد أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، كما أكدت على ذلك أكثر من منظمة دولية وآخرها منظمة العفو الدولية "أمنستي".
وأضاف، أن هذه الجرائم تستدعي الإدانة من كل أطراف المجتمع الدولي، وتحركها لممارسة الضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من أجل التوقف عن ارتكاب هذه الجرائم والكف عن انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقيات والقرارات والمواثيق الدولية تحت طائلة فرض عقوبات دولية عليها إذا لم تلتزم بذلك.
وقال، "لا نقلل من شأن مواقف الإدانة الدولية للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، ولكنها لم تعد كافية بالنظر إلى المستوى غير المسبوق الذي وصلت إليه إسرائيل في عدوانها على شعبنا، وبالتالي فإن على أطراف المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، والتي تجندت لفرض عقوبات على دول أخرى في العالم بدعوى ارتكابها مخالفات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني أن توجه ضغوطها لفرض مثل هذه العقوبات على إسرائيل التي يدخل اغتصابها لفلسطين عامه الـ74 على التوالي".
وشدد "فدا" على أن الأوان قد آن لوضع حد لسياسة المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.
كما وأكد على أن دماء الشهداء لن تزيد شعبنا إلا إصرارا على التمسك بحقوقه والمضي قدما في نضاله من أجل الحرية والاستقلال والعودة، وأنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام في العالم أجمع، دون تمكين شعبنا من تجسيد حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بعد جلاء آخر مستوطن وجندي إسرائيلي منها، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار الأممي 194.