الفصائل الفلسطينية تنعى الشهيد الطفل المقدسي يامن جفال

حجم الخط

وكالة خبر

نعت الفصائل الفلسطينية، اليوم الإثنين 7 مارس 2022، الشهيد الطفل المقدسي يامن نافذ جفال، الذي استشهد ليلة أمس، عقب إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أبو ديس بالقدس المحتلة.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن إعدام جيش الاحتلال للفتى يامن نافذ جفال من بلدة أبو ديس في القدس المحتلة، "جريمة حرب مكتملة الأركان، تعكس حقيقة الوجه الإرهابي للاحتلال وقادته".

واعتبر قاسم في تصريح صحفي اليوم، أن إصرار جيش الاحتلال على ارتكاب هذه الجرائم ضد الإنسانية عن سبق إصرار، تؤكد استهتاره بكل القوانين والقرارات والمؤسسات الدولية.

ودعا المجتمع الدولي التحرك لمحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب في محكمة الجنايات الدولية على جرائمهم ضد الإنسانية. وأكد أن هذه الجرائم لن توقف سعي شعبنا المشروع ونضاله العادل لاسترداد أرضه ومقدساته وإقامة دولته وعاصمتها القدس.

كما نعى الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة، ببالغ الحزن والفخر الشهيد الطفل يامن نافذ جفال من قرية أبو ديس الثائرة، والدرع الشرقية لمدينة القدس، الذي ارتقى إلى العلياء بعد أن اخترقت جسده الغض رصاصات الاحتلال الصهيوني المجرم.

وتقدم بخالص العزاء لعائلته وأهل بلدته الصابرين الأحرار، مؤكدا التمسك بالمقاومة سبيلاً لردع الاحتلال والثأر لدماء الشهداء الأبرار.

من جهتها نعت حركة الجهاد الإسلامي الطفل جفال، مؤكدة على أن جريمة إعدام الطفل بدم بارد، "دليل على وحشية الاحتلال وساديته ضد الأبرياء والعزل، وتأتي في سياق المسلسل الإجرامي والإرهابي المتواصل والذي يستهدف كل شعبنا على امتداد خارطة الوطن السليب".

وحملت الحركة، قادة الاحتلال تداعيات هذه الجريمة، التي قال إنه "لن يصمت أمام بشاعتها ثوار شعبنا ومجاهديه الذين يشحذون أسلحتهم لمواجهة الاحتلال حتى دحره عن أرضنا ومقدساتنا".

ودعت إلى وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الحية لإعادة الاعتبار لنهج المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة، لردع المحتل وقطعان المستوطنين عن استباحة دمنا في مدن ومخيمات الضفة والقدس. كما جاء في نص تصريحه.

وبدورها، نعت الجبهة الديمقراطية الطفل جفال، وقالت إن "قتل الشباب الفلسطيني اليومي من قبل الاحتلال لن يثنيهم وشعبنا عن مواصلة التصدي لإجراءاته العنصرية العدوانية وعن التصدي لقطعان المستوطنين، فالشهيد يامن الذي التحق بقافلة شهداء الوطن في جنين ونابلس وبيتا وفي القدس يوم أمس كان رمزًا للإصرار والتحدي".

وأكدت الجبهة على أنها ستبقى على عهد الشهداء والاستمرار في الضال من أجل استعادة الوحدة الوطنية، داعية المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا من آلة القتل الإسرائيلية.

من جانبها قالت لجان المقاومة، بأن جريمة إعدام الطفل "يامن جفال" هي تواصل لإرهاب وجرائم العدو الصهيوني المتواصلة والمتصاعدة بحق شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته.

وأكدت لجان المقاومة، على أن جريمة إعدام الطفل يامن جفال "تعكس فاشية العدو الصهيوني وهمجيته، وأن جرائم العدو الصهيوني لن تزيد شعبنا إلا قوة وعنفوانا وإصرارا على مواصلة المقاومة ومجابهة المحتلين المجرمين حتى التحرير و العودة".