4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 فبراير 2022 06:44 م
أقر مجلس الوزراء في ختام جلسته الأسبوعية، اليوم الإثنين، مجموعة من القرارات حول قضايا المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها في إطار قيم العدالة والمساواة والتمكين في كافة المجالات.
وخصص مجلس الوزراء مساحة لنقاش قضايا المرأة، فعرضت وزيرة المرأة آمال حمد تقريرًا يتضمن حزمة من السياسات والتشريعات التي تمكن النساء باعتبارهن رافدًا أساسيًا في عملية التنمية المستدامة وفاعلاً محوريًا في إطار التمكين بكافة قطاعاته دون الانتقاص من حقوق المرأة، وصولاً إلى مجتمع يشكل حماية للنساء في إطار تعزيز قيم العدالة والمساواة.
وصادق على عدد من التوصيات الإدارية الخاصة بهياكل تنظيمية وعضوية لجان حكومية في المياه والزراعة ومجلس الشراء العام، كما اعتمد أوامر تغييرية لشراء أدوية غسيل الكلى وعلاجات السرطان.
وقرر باعتبار يوم الإثنين الموافق 28/2/2022 عطلة رسمية لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، كما أحال عددًا من منتسبي الأجهزة الأمنية للتقاعد المبكر بناءً على طلبهم، وصادق على تمويل عدد من الشركات غير الربحية، كذلك أحال عددًا من التشريعات لدراستها من قبل الوزراء.
وأوعز مجلس الوزراء لوزيري الاقتصاد والمالية، للتوجه غدًا إلى محافظة الخليل لاستكمال الحوار مع التجار في المحافظة حول التفاصيل العملية للحفاظ على استقرار الأسعار.
واستمع اشتية إلى تقرير من وزير الحكم المحلي حول ترتيبات إجراء المرحلة الثانية من انتخابات الهيئات المحلية المزمع إجراؤها في السادس والعشرين من الشهر المقبل في 50 هيئة محلية يتنافس عليها 236 قائمة، بينما تقدمت 23 هيئة بقائمة واحدة" تزكية" و28 هيئة محلية لم تتقدم بأيّ قائمة.
ولفت وزير الحكم المحلي إلى أنّ عدد سكان الهيئات التي ستجري فيها الانتخابات بلغ مليونًا و540,176 نسمة منهم 785,880 يملكون حق الاقتراع.
واستمع مجلس الوزراء إلى تقرير من وزيرة الصحة حول الحالة الوبائية في ضوء انخفاض المنحنى الوبائي، وازدياد أعداد المقبلين على تلقي اللقاحات.
وأشار التقرير إلى أنّ جميع الحالات التي توفيت بسبب إصابتها بفيروس "كورونا" كانت للأشخاص الذين لم يتلقوا المطاعيم، مُبيّنًا أنّ الوزارة ستقوم بحملة تطعيم شاملة بالتنسيق بين وزارتي الأوقاف والحكم المحلي.
وكان اشتية حذر، خلال كلمته في مستهل الجلسة، حكومة الاحتلال من المضي قدمًا في سياساتها الهادفة إلى اقتلاع المقدسيين من منازلهم في حي الشيخ جراح، وسلوان، وجبل المكبر، مُحملاً إياها كامل المسؤولية عن تفجير الأوضاع.
وأكّد على أنّ شعبنا في القدس وفي كل مكان لن يرضخ لتلك السياسات، وأنّه سيقاومها بكل قوة وإصرار، مُوجهًا التحية لأهالي الأحياء المستهدفة بالتهجير.
وأشاد بدفاعهم عن منازلهم، والتصدي لمحاولات إخراجهم منها بالقوة، مُضيفًا: "إنّ أهلنا المدافعين عن بيوتهم في حي الشيخ جراح وجبل المكبر وسلوان يتعرضون لأبشع سياسات وممارسات الاضطهاد والعنصرية والتطهير العرقي بهدف تهجيرهم عن منازلهم، لإحلال المستوطنين مكانهم".
وثمّن اشتية قرار المحكمة الدستورية في جنوب أفريقيا التي قضت بأنّ مناهضة الصهيونية لا تشكل معاداة للسامية، واصفًا هذا القرار بالتاريخي لانتصاره لمبادئ حقوق الإنسان، وحماية لحرية الرأي والتعبير، وأنّ انتقاد الحركة الصهيونية أو انتقاد "إسرائيل" كدولة "أبرتهايد" لا يعتبر كراهية لليهود.
وتابع اشتية: نطالب بقية الدول بتبني هذا القرار كمرجعية وسابقة قانونية، باعتبار أن العالم يقف ضد الاحتلال بغض النظر على لون أو دين المحتلين.
وعبّر اشتية عن تقديره للجزائر الشقيقة لمواقفها القومية من القضية الفلسطينية، خاصةً موقفها الرافض لمنح "إسرائيل" صفة العضو المراقب في الاتحاد الأفريقي، وهو موقف يشكل سدًا منيعًا في الدفاع عن فلسطين، ودعمها سياسيًا ونضاليًا وماديًا.
وأعرب عن تقديره لاستضافة الجزائر الأسبوع المقبل جلسات الحوار الفلسطيني-الفلسطيني، بتوجيه من الرئيس عبد المجيد تبون بعد الاتفاق مع الرئيس محمود عباس.
واستنكر اشتية رفض حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" التعاون مع لجنة التحقيق المنبثقة عن لجنة حقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة المكلفة بالتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها "إسرائيل" بحق شعبنا، ومنع أعضاء اللجنة من الوصول إلى فلسطين.
واعتبر أنّ هذادليلاً على أنّ "إسرائيل" تعتبر نفسها فوق القانون الدوليّ وفوق الحق الإنساني بالاستقلال والتقدم، مُطالبًا العالم اعتبار "إسرائيل" دولة عنصرية وخارجة عن القانون.
وثمّن اشتية، اكتمال الترتيبات لإجراء الانتخابات المحلية الشهر المقبل، مُضيفًا: "مع اكتمال تقديم القوائم الانتخابية لخوض الانتخابات المحلية الشهر المقبل وبدء لجنة الانتخابات بالإعلان عن نشر الأسماء للاعتراضات، تكون العملية الانتخابية دخلت مرحلة مهمة وصولاً إلى يوم الاقتراع بالاختيار الحر للقوائم الممثلة للمواطنين في المجالس البلدية".
وأعرب عن أمله بأنّ تمهد هذه الانتخابات الطريق نحو إجراء الانتخابات التشريعية في جميع محافظات الوطن بما فيها القدس، ليكتمل العرس الديمقراطي بتجديد حياتنا الديمقراطية ونحن نواصل مواجهتنا لمحاولات الاحتلال تقويض حقنا بإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة متواصلة الأطراف.
وشدّد اشتية، على الوقوف إلى جانب الأسرى في نضالهم ضد إجراءات وانتهاكات إدارة سجون الاحتلال، داعيًا المؤسسات الدولية إلى أنّ تولي كل اهتمام لقضاياهم والعمل على الإفراج عن المرضى والأطفال والنساء منهم.