4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 09 فبراير 2022 01:50 م
شارك مواطنون في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزّة، ظهر يوم الأربعاء، في وقفة منددة بجريمة إعدام قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، لثلاثة شبان في مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة.
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها حركة "حماس" أمام بلدية خانيونس، صورًا للشهداء الثلاثة، وسط هتافات تؤكّد الالتفاف حول خيار المقاومة.
من جهته، قال محمد رجب في كلمة عن حركة "حماس": "إنّ العدو الإسرائيلي لا يعرف سوى لغة القوة والسلاح والصاروخ، لذلك يجب حماية ظهر المقاومة وتقديم كامل الدعم لها".
وتابع: "للأسف الاحتلال يتغول في الضفة قتلاً واعتقالاً واختطافًا وتخريبًا وملاحقة واقتحامات يومية، ومستوطنيه يعيثون فسادًا وترويعًا للمدنيين الأبرياء وقطعًا للأشجار واعتداء على الأهالي وبيوتهم ومزارعهم".
وأردف: "كل ذلك وأكثر يحدث على عين ومرأى من يهرولون للتطبيع مع الاحتلال ظنًا منهم أنه سيحميهم، هذا هو السراب؛ والحقيقة أن المحتل لا يستطيع أنّ يحمي نفسه من مقاومي غزّة".
وأضاف: "مؤسف أنّ تتكرر الاعتداءات يوميًا في الضفة والقدس والمسجد الأقصى على عين ومرأى أحذية التنسيق الأمني؛ البعض من شعبنا ارتضى أنّ يقبل الوقوف متفرجًا وأبناء شعبه يقتلون ويعتقلون ويصابون، وأرضهم تصادر وتقتلع الأشجار وتهدم البيوت".
وشدد رجب على أنّه لا خيار عن المصالحة الفلسطينية، داعيًا فصائل المقاومة بما في ذلك أجنحة فتح المسلحة وكتائب القسام وسرايا القدس والجبهات، لمواجهة كل من يُلاحق المقاومة ويُقوض عملها، وصد هجمات وعدوان المستوطنين.
بدوره، أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمة عن الفصائل الوطنية والإسلامية، على أنّ العلاقة الوحيدة مع الاحتلال هي علاقة الصراع المستمر، والتي ستنتصر في نهايتها إرادة شعبنا، مُشيرًا إلى أنّ أمام الاحتلال خيارين لا ثالث لهم، إمّا أنّ تكون أرض فلسطين مقبرة له أو أنّ يزول عن أرضنا.
وقال :"المفاوضات مع الاحتلال لم تزيد القضية الفلسطينية إلا ضياع وتدمير، وما حدث أمس من عملية تصفية المقاومين وما يحدث في كل لحظة من قبل الاحتلال ضد شعبنا، يجب أنّ يكون دافع نحو وحدة وطنية ومصالحة حقيقية".
وأضاف: "الرسالة التي ترسلها وقفة خان يونس اليوم، هي لأهلنا في الضفة أنّ تشعلوا الأرض لهيبًا من تحت أقدام الاحتلال وقطعان مستوطنيه، لأنّ الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة والجهاد".