حركة حماس تنعى القيادي في الحركة زياد الظاظا

حجم الخط

وكالة خبر

نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، القيادي في الحركة المهندس زياد شكري الظاظا (أبو شكري)، والذي توفي صباح يوم الأربعاء، إثر إصابته بفيروس "كورونا" المستجد.

وقالت الحركة في بيانها: "تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس، بكل الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط وأمتنا العربية والإسلامية القائد الوطني المجاهد المهندس/ زياد شكري الظاظا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وعضو المكتب السياسي السابق للحركة الذي رحل الى جوار ربه عن عمر يناهز 66 عامًا بعد إصابته بفيروس كورونا فجر اليوم الأربعاء التاسع من شباط لعام 2022م، السابع من شهر رجب لعام 1443هـ بعد رحلة حافلة بالعطاء، تشرّف فيها بخدمة دينه وقضيته وشعبه منذ انضمامه في ريعان شبابه لحركة المقاومة الإسلامية حماس، التي كان فيها مجاهدًا وقائدًا من الرعيل الأول".

وأضافت أن القائد الراحل أبو شكري تولى العديد من المواقع القيادية الوطنية والاجتماعية والحركية والحكومية المهمة، حيث عمل مديرا للمشروعات الهندسية بوكالة الغوث، ورئيس تجمع المؤسسات الخيرية بقطاع غزة، ورئيس تجمع النقابات الفلسطينية بقطاع غزة، وكان لجهوده الأثر الكبير في نقابة المهندسين، وتطوير منظومة العمل النقابي عامة.

وتابعت: "وقد تولى الفقيد قيادة حركة حماس في منطقة غرب غزة، وعضوا للمكتب السياسي للحركة، وشغل منصب وزير النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية العاشرة، ثم وزير الاقتصاد الوطني في حكومة الوحدة الوطنية، ثم نائبًا لرئيس الوزراء الفلسطيني، ورئيس أول لجنة لمتابعة العمل الحكومي في قطاع غزة".

وأكدت على أنه بوفاة القائد أبو شكري فإن فلسطين فقدت علمًا من أعلامها المخلصين، الذي سخر حياته لخدمة شعبه ووطنه، وإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس إذ نودع القائد الوطني الكبير أبو شكري الظاظا لنتقدم من أبنائه وإخوانه وعائلته وعموم آل الظاظا الكرام وأبناء شعبنا في الوطن والشتات بأحر آيات التعازي والمواساة، سائلين الله أن يجزل لهم الأجر ويلهمهم الصبر والسلوان.

وختمت بيان النعي بالقول: "رحم الله القائد أبا شكري رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى، وأسبغ عليه غامر رحمته، ولا حول ولا قوة إلا بالله".