4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 فبراير 2022 10:26 ص
أكد عضو المجلس الثوري والقيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني، على أن عقد المجلس المركزي غدًا الأحد بهذا الشكل، والأسلوب، هو محاولة لاستبدال دور المجلس الوطني بفرعه، المجلس المركزي، وشطب منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وقال دلياني في تصريح صحفي اليوم السبت: إن "منظمة التحرير الفلسطينية، وبالرغم من كونها رسمياً الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، إلا أنها تفقد شرعيتها كون مجلسها الوطني المُغيب أصلاً غير منتخب بسبب قرار الرئيس أبو مازن إلغاء الانتخابات التشريعية والتي تشكل جزءاً من المجلس الوطني، واستكمال الرئيس بشطب شرعية المجلس الوطني بإلغائه أيضاً لانتخابات ما تبقى من المجلس الوطني".
وأضاف أن المجلس الوطني الحالي ذاته غير مكتمل بسبب قرار الرئيس أبو مازن بحل المجلس التشريعي السابق الذي شكّل أعضائه جزءاً من المجلس الوطني الحالي.
ولفت إلى أنه ومع فقدان شرعية المجلس الوطني الفلسطيني الحالي، فإن المجلس المركزي الحالي يفقد شرعيته بشكل تلقائي لأنه إذا فقد الأساس شرعيته يفقد الفرع شرعيته بشكل تلقائي، وبالتالي لا يجوز للفرع فاقد الشرعية أن ينتخب أو يرشح أي شخص لأي موقع بما فيها عضوية اللجنة التنفيذية أو رئاسة المجلس الوطني ذاته.
وشدد دلياني، على أن الحل الوحيد لانقاذ المجلس الوطني وتفرعاته وبالتالي منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، هو من خلال إجراء انتخابات للمجلس الوطني عبر انتخابات المجلس التشريعي الذي يشكل أعضائه جزءاً من المجلس الوطني، وإجراء انتخابات مباشرة لبقية أعضاء المجلس الوطني بشكل متزامن.