4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 يناير 2022 02:16 م
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، مساء يوم الأحد، قرار الاحتلال الإسرائيلي بهدم خزان للمياه في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس شمال الضفة الغربية.
وعدّت الوزارة، في بيان ورد وكالة "خبر"، ذلك، جريمة بشعة ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وشكلًا من أشكال العنصرية الإسرائيلية البغيضة التي يُكرسها الاحتلال بشكل يومي في فلسطين المحتلة، وحلقة جديدة في حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني عامة وفي القدس والمناطق المصنفة "ج" بما فيها الأغوار ومسافر يطا بشكل خاص.
وحملت الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم المُركبة، وفي مقدمتها جريمتا التطهير العرقي وسرقة الارض الفلسطينية والاستيطان فيها، وما ينتج عنها من تدمير لمقومات صمود المواطن في أرض وطنه، وتدمير مصدر رزقه جراء هذه الانتهاكات.
وقالت: إنّ "هذه الجرائم تعكس الحجم غير المسبوق الذي وصل إليه التخاذل الدولي والتقاعس الأممي عن تنفيذ واحترام التزاماته ومسؤولياته، وفي مقدمتها توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وفي تنفيذ مئات القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية".
وأشارت إلى أنّ عجز المجتمع الدولي وفشله في حماية خزان المياه في قرية فلسطينية تدفعنا الى التساؤل عن قدرة ورغبة المجتمع الدولي في الانتصار لحقوق شعبنا وتحقيق العدالة.
وتابعت: إنّ "تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا يشجع الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في تنفيذ مشاريعه ومخططاته الاستعمارية التوسعية، وتدمير أية فرصة لإحياء عملية السلام وتحقيق الحل السياسي".
وأكّدت الخارجية، أنّ غياب العدالة الدولية في محاسبة ومحاكمة مرتكبي الجرائم الاسرائيلية ضد المواطنين تكشف عن حجم تواطؤ المنظومة الدولية مع انتهاكات وجرائم الاحتلال، وغياب الإرادة الحقيقية والرغبة الدولية في إجبار الاحتلال على الانصياع للشرعية الدولية وقراراتها.