4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 ديسمبر 2021 08:27 م
أصدرت حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي، مساء يوم السبت، بياناً صحفياً مشترك، عقب اجتماع قياداتهما في غزة.
وبحسب البيان، فإنّ حركتا حماس والجهاد الإسلامي، عقدتا اجتماعاً قيادياً مهماً ومطولاً، اليوم، وقد استهل الاجتماع بتوجيه التحية للأسرى والأسيرات، لا سيما المعتقل الإداري المضرب عن الطعام هشام أبو هواش.
كما وجهوا التحية للحركة الأسيرة ووقفتها القوية في وجه الاعتداء الذي تعرضت له إحدى الأسيرات، مُؤكدين على مساندتهم لكل الخطوات التي يتخذها الأسرى.
وأشاد المجتمعون، بتصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس رداً على إرهاب المستوطنين وجرائم جنود الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين على دعمهما الكامل للعمل الفدائي بكل أشكاله.
وحذرت حركتا الجهاد وحماس، في بيانهم، الاحتلال من مغبة التمادي في سياساته العدوانية بحق أهلنا في الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل، التي تجاوزت كل الحدود، والتي ستقابل برد فعل قوي من قبل المقاومة والجماهير الفلسطينية.
كما ثمن الاجتماع عالياً تشكيل لجان المقاومة الشعبية للتصدي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال، مشددين على مساندتهما الكاملة لهذه الخطوة، ودعوتهما الجميع إلى الانخراط في كل أشكال المقاومة.
وباركتا ثبات أهلنا في بيتا وما تسطره مناطق الضفة من صمود المقاومين ورباطهم وتصديهم المستمر لاقتحامات العدو.
وتوقف المجتمعون أمام ما تمارسه أجهزة أمن السلطة من اعتداءات على مواكب استقبال الأسرى المحررين وجنازات تشييع الشهداء، وحملة الاعتقالات التي طالت عدداً من النشطاء والصحفيين والمحررين، معربين عن إدانتهم الشديدة لنهج السلطة وأجهزتها الأمنية التي تسعى لنيل رضا الاحتلال على حساب العلاقات الوطنية والإجماع الفلسطيني، وما اتخذه من قرارات تجرم الاعتقال السياسي.
وجرى خلال الاجتماع استعراض واسع لمجريات الأحداث التي وقعت في مخيم البرج الشمالي في لبنان، والتي راح ضحيتها ثلاثة شهداء من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء حركة حماس.
وبعث المجتمعون بخالص تعازيهم لذوي الشهداء المظلومين، مؤكدين على إدانتهم للجريمة النكراء التي تجرأ العابثون من خلالها على حرمة الدم الفلسطيني.
وناقش الاجتماع الأوضاع الفلسطينية بشكل عام، وشددوا على أن المقاومة هي الأولوية الأساسية، وأنّ العمل على تعزيزها وتطويرها هو الشغل الشاغل لقيادة الحركتين.
وقد جرى الاتفاق على جملة من الخطوات التي من شأنها تعزيز المقاومة ورفع مستوى التنسيق بين الأجنحة العسكرية، وبارك المجتمعون الترتيبات الخاصة بالمناورة التي تعتزم الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة تنفيذها بمشاركة الوحدات القتالية لأذرع المقاومة في قطاع غزة.
وأكد المجتمعون، على أهمية عمل الغرفة المشتركة في إدارة الميدان، والاستعداد لمواجهة التهديدات الصهيونية، ومحاولات العدو المتتالية لتغيير قواعد الاشتباك.
كما أشاد الحضور بمستوى التطور الذي وصلت إليه قدرات المقاومة، وما تعده لمواجهة العدو في أي جولات قادمة.
ورحبت الحركتان، بالمبادرة الجزائرية لدعوة الفصائل الفلسطينية للحوار الوطني في الجزائر، مؤكّدين على أنّ الوحدة الوطنية تتجلى في ساحات المواجهة والتصدي للعدوان الإسرائيلي.
وأشاروا إلى أنّ المطلوب الآن العمل على تشكيل قيادة وطنية تأخذ على عاتقها مسؤوليات مقاومة الاستيطان والتهويد، والتهديدات والمخاطر كافة التي تواجه القضية الفلسطينية من خلال ما يطرح من مشاريع تهدف إلى الاستفراد بالشعب الفلسطيني وتصفية قضيته، وتمرير المخططات العدائية تحت عناوين مشاريع ما يسمى بـ"السلام الاقتصادي".
وأكد المجتمعون، على أنّ المقاومة على يقظة تامة لما يجري، وأنها لن تسمح أبداً بمقايضة الحقوق ومنح العدو أي تنازلات، مشددين على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، وأن المدخل لذلك هو اعتماد صيغة الأمناء العامين كإطار قيادي مؤقت يتولى قيادة المرحلة القادمة، ووضع الآليات اللازمة لترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي برمته، رافضين أي خطوات انفرادية تعزز الانقسام وتهدف إلى استخدام المؤسسات الوطنية كغطاء للاستمرار في طريق أوسلو الكارثي.
وأدان المجتمعون بشدة كل أشكال التحالف والتطبيع مع الاحتلال، مطالبين الشعوب والقوى والأحزاب العربية بإعلاء صوتها الرافض للتطبيع وإقامة التحالفات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية مع الاحتلال.
وبحث الاجتماع ملف كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، مطالبين بضرورة إنهاء الحصار هو حق للشعب الفلسطيني، وليس منّة من العدو، بل سننتزعه من العدو، ولن نعطي أي ثمن سياسي مقابله.
وأكدوا في ختام بيانهم المشترك، على أنّ الإجراءات التي تتم لإنهاء الحصار والتخفيف عن شعبنا تشهد نوعاً من المماطلة والتسويف، الأمر الذي ينذر بتفجر الأوضاع في أي وقت.