4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 سبتمبر 2021 05:03 م
بداية ناصر اللحام اعلامي ناجح وظفت له ماكينة اعلامية يحسده البعض عليها يتمنى ان تن توظف مثلها له بالاضافة لكونه مدير مكتب الميادين ورئيس تحرير فضائية معا ومقدم برامج في العديد من الفضائيات ومؤسس ورئيس تحرير لمجلة العري الفلسطيني واسير سابق لمدة 6 سنوات وله برنامج مشهور في الصحافة العبرية ومن مواليد مخيم الدهيشة للاجئين .
ناصر اللحام اعلامي ناجح ومؤثر استطاع ان يكتسب شهرة متزايدة من خلال نقل احداث العدوان المتتالي على غزة في اربعة حروب ونقل الصورة وما يتناوله الاعلام الاسرائيلي والمسؤلين الاسرائيليين الخاص بتلك الحروب ، ويتقن الانجليزية والعبرية بالاضافة طبعا للعربية .ناصر اللحام له كاريزما اعلامية وتناول اخاديه حول القضايا والازمات الفلسطينية والنظام السياسي بين التطرف والاعتدال مهاجما ومدافعا ينتقد بيروقراطية الاداء للسلطة . ربما انطلاقته ومولده في مخيم اللاجئين جعله متأثرا بالبيئة المناخية والثقافية للمخيمات وليس دائما استقراءاته على صواب او خطأ، وهي طبيعة انسانية للعقل البشري ولكن هناك ما هو مثير في اقواله وخاصة اجتهاداته الاخيرة بخصوص السته الاسرى الذن طرقوا المستحيل لنيل حريتهم .
*بعد سويعات من تمكن الاسرى من الانفكاك من اسرهم عبر النفق كانت تصريحات ناصر اللحام ربما صادمة بالمفهوم الامني للجانب الفلسطيني والاسرائيلي على حد سواء ولكل منهما له اعتباراته الامنية والشعبية ، ومن خلال برنامج معا 24 الذي يقدمه تامر عبيدات على فضائية معا، بل كانت مثيرة للجدل ، بما تناولته اقوالة من تفاصيل جغرافية امنية لتنقل الاسرى والتي اسندها للاعلام الاسرائيلي وكاميرات المراقبة ، الان ان اوساط مهتمة تتبعت تلك الاقول فلم تجد لها مصدرا عبريا ومن تلك الاوساط (المرصد الفلسطيني للتحقيق وضبط المهنية *كاشف*) فتبين ان اللحام اجتهد بما هو خطير مضيفا مشهد سينمائي لتنقل الاسرى ربما لخلفيته في فن الانتاج والاخراج مضيفا على ما تناقلته القنوات العبرية 12،13،20 التي رصدت الكاميرات التحرك ولكن لم تذكر تفاصيل كما ذكرها ناصر اللحام وخاصة مشهد استحمام الزبيدي وتغيير ملابسه والخروج بالمنشفة والتحدث مع البعض ، وهو مشهد له مدلول امني خطير في قرية الناعورة ... فمن اين اتى ناصر اللحام بهذا المشهد اهو اجتهاد..؟ّ ام بناء على معلومات .....! ولكن فيما بعد تم نفي هذا المشهد من قبل الاسرى ....
*مقال مثير وان كان مقتضب لناصر اللحام نشر في معا تحت عنوان (مع اقتراب الانسحاب الاسرائيلي من الضفة ) وكان هذا المشهد اصبح حقيقة وعلاقته بالزمن الذي لا يتجاوز عام ، ومن هنا يبدو ان ناصر اللحام تأثر بتهديد ومهلة محمود عباس في الجمعية العامة ، والاتكازات خطابه السباسية التي تفتح خيارات اخرى للفلسطينيين ان لم تنسحب اسرائيل من الضفة في خلال عام كمهلة ، وكانت الخيارات قرار التقسيم 181 او خيار الدولة الواحدة ، وايضا تاثر نار اللحام بما ينجم من الخروج عن حل الدولتين، اي مسقوط 242 واوسلو والمبادرة العربية واعلان ما يسمى الاستقلال في الجزائر لعام 88م .
قديما لم تتوقع البشرية زراعة الاعضاء ولا الوصول للكواكب والاقمار ولا صواريخ عابرة للقارات وتكنولوجيات اخرى احدث تغيرا في حياة البشرية ، والقضية الفلسطينية المعقدة التي هكذا يصفها رءساء اكبر الدول والامبراطوريات وعجز المجتمع الدولي عن حلها ، هل ستشهدهذه القضية حل تاريخي بناء على نبؤة ناصر اللحام ، ويرحل كل الاستيطان ويتم تصفية الدولة اليهودية مؤسساتيا ويعود اليهود الى بلادهم الاصلية .. وتعود فلسطين للفلسطينيين ....وربما بمنطق مختلف عن وعد الاخرة للارض المقدسة ......
نعم نحن بحاجة لتحقيق الحُلم الفلسطيني على ارضه التاريخية ولكنني اجد المقارنات بين وجود امريكا في افغانستان وانسحابها ،ووجود اسرائيل في جنوب لبنان وانسحابها .. ووجود مستوطنات ياميت في سيناء وتفكيكها او مستوطنة نيتساريم في غزة وتفكيكها والانسحاب منها ، فلكل مشهد ظروفه ومناخاته ودوافعه .
هنا قد تختلف الامور عن استقراءات اللحام المقارنة بخصوص القضية الفلسطينية:-
اذا لكي تكون استقراءات يمكن ان يحقق منها احد الخيارات ... هل تستطيع السلطة بمكونها السيادي ان تخرج من حالة التويل والمشروط والوجود لافق اخر مثل رار التقسيم او حل الدولة الواحدة او التصور الاعظم لناصر اللحام برحيل الاحتلال وتجمعاته السكانية عن فلسطينين طوعا او قصرا واجبارا في ظل المناخات التي اسست لها قيادة منظمة التحرير وفتح منذ عقود وانهاء روح الكفاح المسلح والثورة الشعبية والمتغيرات الثقافية التي كرست لاجيال بان فلسطين الضفة وغزة وربما اصبحت الضفة فقط واستبعاد غزة بمسمى اخر ..؟! ولكن رايي الشخصي يمكن تناول مرحليا قرار التقسيم بالية ان المواجهة الشاملة والصفرية مع الاحتلال وتنحي الطبقة السياسية والنظام السياسي الذي اشغل الفلسطينيين اربعة عقود بحل الدولتين وان يفرض الشعب الفلسطيني معادلة الكلفة الباهظة للاحتلال بشريا وماديا وليفرز الميدان قيادات تستطيع ان تحدث نقلة وطنية جديدة تطالب الاحتلال ليس الانسحاب من الضفة والذي يكون اولا ليكون ثانيا قرار التقسيم .... هذا خيار اما الخيار الاخر ....والمتوازي ان تفرض غزة سيطرتها على غلاف غزة ايضا في عمل متكامل ..... اما فكرة ان يعود 7 مليون يهودي الى بلادهم فهذا يحتاج متغير دولي بمقياس 180 درجة يتبعة متغير اقليمي تابع وتغير في للحاضنة الاقليمية والدولية للكيان الصهيوني التي تحافظ على وجودة ..... ويبقى انذار محمود عباس بنهاء الاحتلال خلال عام محل تساؤل في ظل المناخات الحالية التي لم ينتهي فيها الانقسام ولم يحدث تجديد في قيادة المظمة وفتح والسلطة ولم توضع برامج ثقافية تعبوية وتوعوية شعبية ولم تفتح مجالات الابداع المقاوم ..... وهل هناك اشارة وضوء اخضر من ادارة بايدن شجعت عباس لهذا التحذير ...سنرى.