4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 أغسطس 2021 11:13 ص
مرتان وصلت فيهما في هذه السنة من خلال الهاتف الى المتحدث بلسان وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية، المرة الاولى في نهاية شهر شباط والمرة الثانية في نهاية شهر ايار. في المرة الاولى لم اتمكن من ابلاغه عن الموضوع الذي أريد الالتقاء معه من اجله. المتحدث قال لي إنه مشغول وأنه سيتصل بعد ذلك. ولكنه لم يتصل. بعد ذلك تابعت حركة “لم شمل العائلات من حقي”، والتقيت مع عدد من النشيطات اللواتي تغلبن على خوفهن من التحدث مع مراسلة اسرائيلية. ولكنهن ما زلن يرفضن اجراء أي مقابلة بأسمائهن الكاملة. وقد طلبت من المتحدث الاستيضاح عن عدد من القضايا قبل نشر المقال. قمت بالاتصال عدة مرات الى أن اصبت بالملل.
في المرة الثانية قمت بالاتصال في 30 أيار. رد علي وقلت له إنني أريد أن اجري لقاء حول موضوع لم شمل العائلات. جوابه كان أنه لا يمكنه الالتقاء لأنني انشر في صحيفة اسرائيلية. أنا لم أعرف اذا كان يجب علي الضحك أم البكاء (مجازيا). وزارة الشؤون المدنية هي الوسيط الرسمي بين سلطات الاحتلال الاسرائيلي والمؤسسات الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين. لقاءات ثابتة مع من يرتدون الزي العسكري ومع موظفين رفيعين ووزراء في اسرائيل، هي جزء من مهمته.
كل ما يتعلق بحياة المدنيين الواقعين تحت الاحتلال، موظفو الوزارة ولجان الارتباط اللوائية الخاضعة لها، هم يشاركون في ذلك مثل الحلقة الرابطة. رفض اسرائيل لطلب لللسماح بالدخول الى اراض تقع خلف الجدار؟ رفض طلب للخروج من غزة لمرافقة الوالد في اسرائيل؟ الوزارة الفلسطينية هي التي تقوم بنقل رد اسرائيل السلبي في الواتس اب. التصريح الاسرائيلي جاء؟ هو ينتظر في مكتب لجنة الارتباط. تصريح انتقال خاص تعطيه اسرائيل للشخصيات الهامة (رجال اعمال وسياسيين كبار)؟ وزارة الشؤون المدنية تهتم بأن يصل الى الهدف. وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، وهو شخصية رفيعة في حركة فتح ومقرب جدا من الرئيس محمود عباس، كتب تغريدة عن التسهيلات التي تقدمها اسرائيل، والتي تقيد حركتها. هو استخدم الكلمة الاحتلالية جدا “تسهيلات”.
قلت للمتحدث إنه بالتأكيد التقى وتحدث كثيرا مع مراسلين اسرائيليين. المتحدث اجاب بالايجاب، بالطبع تحدث مع مراسلين اسرائيليين، “ولكن الآن هذا يأتي فورا بعد الحرب”، قال واقترح “اتصلي بعد بضعة ايام وسنرى”. أنا أملت أن لا يكون هذا مناورة اخرى للتهرب. في بداية شهر حزيران قمت بالاتصال مرة اخرى نحو 12 مرة الى أن اضطررت الى الاعتراف بالواقع، وأنه ببساطة قرر عدم الرد علي. أو أن هذه هي التعليمات التي حصل عليها.
ما هي الاسئلة التي قمت باعدادها مسبقا والتي كان يمكن أن تشكل اساس المحادثة بيننا؟
الاجابات سيتم استقبالها بالترحاب ايضا الآن، خطيا أو شفويا.