4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 24 يونيو 2021 06:14 م
طالب المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح ديمتري دلياني، مساء يوم الخميس، برحيل حكومة الدكتور محمد اشتية وقيادات الاجهزة الامنية المتورطة في اغتيال الشهيد نزار بنات وتشكيل حكومة تُعِد للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في نفس اليوم.
وأوضح دلياني، في تصريح صحفي ورد وكالة "خبر"، أنّ ذلك بهدف تغيير النظام السياسي الفلسطيني وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية تحترم الإنسان الفلسطيني وحقوقه المنصوص عليها في القانون الأساسي.
وقال: "إنّ جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات، قامت بها السلطة في منطقة "ج" بالتنسيق مع الاحتلال الذي سمح لهذه الأجهزة أن تقوم باغتيال الناشط وبذلك يعتبر الاحتلال شريك في جريمة الاغتيال النكراء".
وأضاف: "إنّ الجماهير الفلسطينية خرجت في رام الله والخليل لتهتف ضد السلطة وأفعالها وجرائمها، ولنصرة الحق والحرية الفلسطينية، وكلما زاد بطش السلطة زادت قوة المعارضين الذين يكتسبون التأييد الشعبي بشكل يومي".
واعتبر أنّ جريمة اغتيال الناشط بنات دليل على الإفلاس السياسي، وعدم وجود شيء تقدمه للشعب الفلسطيني، والدليل على ذلك العمليات الهمجية والاعتقال السياسي المستمر، وفضيحة لقاحات الكورونا، بالاضافة للوضع السياسي والاقتصادي المتراجع، والعلاقات الدولية المتدهورة.
وأكّد دلياني، على أنّ التحقيقات الدولية مطلوبة للوقوف عن تبعيات هذه الجريمة، ولمعرفة تفاصيل وملابسات ما حصل مع الشهيد نزار بنات، والشارع الفلسطيني لا يثق بالسلطة وقضائها، فالسلطة هي المتهم، وما حصل سابقًا من تحقيقات في جرائم ارتكبتها أجهزة السلطة مثل اغتيال الشهيد أبو عز حلاوة في سجن جنيد بنابلس لا تجدي نفعًا ولا تلبي المطالب الشعبية.