4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 23 يونيو 2021 01:08 م
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، إن معركة التواجد الفلسطيني في حي الشيخ جراح هي معركة للوجود الفلسطيني في القدس، وهي بكل المعاني معركة "كسر عظم"، مشددةً على أن من واجب كل مقدسي وكل فلسطيني أن يهب للدفاع عن الوجود الفلسطيني في الحي والعمل من أجل إفشال المخطط "الإسرائيلي" وهزيمته بالكامل، بما في ذلك ضرورة إلحاق الهزيمة بسياسة الإبعاد والطرد والإحلال الاستيطاني الاستعماري بحق المواطنين المقدسيين، فأمام معركة الوجود هذه يجب أن ترتفع راية الصمود بامتياز.
واستنكرت الوزارة في بيان صدر عنها، بأشد العبارات جرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة ضد الفلسطينيين عامة، وضد أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة على وجه الخصوص، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذا العدوان الهمجي الذي لا يتوقف.
وأكّدت "الخارجية" في بيانها على أنَّ:" "إسرائيل" تختطف حي الشيخ جراح وتعيد احتلاله من جديد، وتمارس أبشع أشكال الإرهاب والقمع والحصار والتنكيل بمواطنيه بشكل يومي حتى ساعات الفجر الأولى، وتفرض عليه حالة من التوتر الشديد جرّاء اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين المتواصلة لمنازل أهالي الحي وكذلك رشهم بسيارات المياه العادمة وقطع الطريق على أطفالهم ورشّهم من قبل قطعان المستوطنين بغاز الفلفل الحار".
وأشارت إلى منع قوات الاحتلال أي تجمع لمناصرة حقوق أهالي الحي بالبقاء في منازلهم، وكان آخر تلك الاعتداءات الاستفزازية اقتحام الحي من قبل عضو الكنيست المتطرف العنصري سموترتش، وسط تصاعد عمليات تحطيم سيارات المقدسيين ونصب المزيد من الحواجز في الطرقات إضافة إلى كيل الشتائم والهتافات المناهضة للعرب وسكان الحي، في الوقت الذي يتحرك فيه "زعران" المستوطنون بحرية تامة وبحماية شرطة الاحتلال دون حسيب أو رقيب".
وترى وزارة الخارجية أن دولة الاحتلال تتعمد تصعيد الأوضاع ضد أهالي حي الشيخ جراح تمهيدًا لطردهم وتهجيرهم بالقوة منه، اعتقادًا منها أن ذلك سيمهّد الطريق أمامهم لإخلاء وتهجير الأسر الفلسطينية من باقي الأحياء المقدسية.
ولفتت إلى أنها تواصل العمل على إثارة قضية حي الشيخ جراح والأحياء المقدسية المهددة بالتهجير القسري على المستويات كافة وفي المحافل الدولية، بالإضافة إلى أنها تقوم حالياً وبناءً على ردود الفعل المختلفةبالتشاور مع القيادة الفلسطينية من أجل تحديد الخطوات القادمة في هذا الشأن.