4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 يونيو 2021 10:44 م
قال المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني، مساء يوم الثلاثاء، "إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يلجأ إلى الإجراءات القمعية ضد كل من يختلف معه".
وأضاف دلياني، في حديثٍ صحفي لـ(لجيروزاليم بوست): "أنّ أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت 49 فلسطينياً للاشتباه في انتمائهم للتيار، إضافة 150 فلسطينياً آخرين اعتقلوا لفترة وجيزة، أو استدعوا للاستجواب لنفس السبب، مُؤكّداً على أنّه رغم القمع، فإن أنصار دحلان سيواصلون أنشطتهم السياسية ويطالبون بإجراء انتخابات حرة.
وأوضح أنّ حملة السلطة الفلسطينية على أنصار دحلان في الضفة الغربية بدأت خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى رام الله في 25 مايو، مُشيراً إلأى أنّ أنصار دحلان كانوا مستهدفين من قبل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بسبب دورهم في فضح الفساد المتفشي بين المستويات العليا في القيادة الفلسطينية.
وتابع دلياني: "بالإضافة إلى ذلك، فإن رجالنا مستهدفون لأنهم يتمتعون بسمعة طيبة، على عكس الموالين لعباس في فتح"، نافياً أن يكون أنصار دحلان قد طلبوا من الدول العربية التدخل لدى السلطة الفلسطينية لإنهاء الحملة الأمنية.
ورداً على سؤال حول مزاعم السلطة الفلسطينية بأن دحلان ورجاله يعملون على تقويض القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية، قال دلياني:" إنّ "الأداء الفاشل للسلطة الفلسطينية كان كافياً لإضعافها دون تدخل خارجي".
واختتم حديثه بالقول: "هذه قضية فلسطينية داخلية، ونحن حريصون على منع الآخرين من التدخل في شؤوننا الداخلية".