4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 يونيو 2021 09:52 ص
التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ووفد من قيادة الحركة، مساء أمس الأربعاء، رئيس الوزراء المغربي رئيس حزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني بحضور عدد من قادة الحزب.
وبحث الجانبان العديد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية ونتائج معركة سيف القدس وسبل دعم القضية والشعب الفلسطيني.
ووصل وفد حماس عصر الأربعاء إلى المغرب في إطار الحركة السياسية والدبلوماسية النشطة التي يقوم بها في أعقاب معركة سيف القدس.
والتقى الوفد بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ثم التقى وزير المخابرات المصري في القاهرة، ويُعتبر المغرب محطته الثالثة، وسوف يزور عقبه موريتانيا مطلع الأسبوع المقبل.
واستهل زيارته إلى المغرب بلقاء رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين وقادة حزب العدالة والتنمية، وقد حظي الوفد باستقبال رسمي من وزارة الخارجية وصحبة الحرس الملكي، وسوف يُجري خلال الأيام القادمة سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين كبار وبرلمانيين وقادة أحزاب.
بدوره، عبر رئيس الوزراء المغربي د. سعد الدين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المكتب السياسي للحركة عن سعادته وشكره لتلبية رئيس المكتب السياسي ووفد قيادة الحركة الدعوة لزيارة المغرب.
وقال "هذه الدعوة في سياق الموقف المغربي ملكًا وحكومةً وشعبًا في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله حتى ينال حقوقه ويبني دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد على أن الشعب المغربي يعتبر القضية الفلسطينية قضيته، وهو ما ترجم في المسيرات المليونية خلال عقد من الزمن تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في مناسبات متعددة.
ونوه إلى أن العمل المتواصل لمؤسسة بيت مال القدس التي يرأسها جلالة الملك لدعم المقدسيين والحفاظ على هوية القدس.
واستعرض رئيس الوزراء مواقف الملك الرافضة لصفقة القرن وتهويد القدس، مشيرًا إلى آخر هذه المواقف بتوجيه الدعم لغزة والضفة إبان الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة.
وأشار العثماني إلى أهمية وحدة الصف الفلسطيني لتقوية القضية الفلسطينية والوقوف في وجه مخططات الاحتلال، وأكد دعم حزب العدالة والتنمية للشعب الفلسطيني ومقاومته ونصرتها، معتبرًا تقوية العلاقة مع كل الفئات الفلسطينية علاقة صداقة وتعاون.
وأضاف: أشد على أيدي الشعب الفلسطيني ومقاومته وأخص بالذكر سكان حي الشيخ جراح في القدس وهم ينوبون عنا في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والقدس.
من جانبه، أكد هنية على تقدير شعبنا الفلسطيني للمغرب ملكًا وحكومةً وبرلمانًا وشعبًا، معتبرًا أن من تقدير الله أن جعل هذه الزيارة للمغرب بعد انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته وأمتنا في جولة مفصلية من جولات الصراع مع الاحتلال
وأضاف "إذا كان المغرب بعيدا جغرافيا لكنه في قلب الوطن العربي والإسلامي وعلى تماس بالقدس والأقصى في الماضي والحاضر والمستقبل"، مشيرًا إلى باب المغاربة وحي المغاربة في القدس.
وقال "ننظر إلى احتضان الشعب المغربي بكل أحزابه ومكوناته السياسية باعتباره عمقًا استراتيجيًا لشعبنا وقدسنا وأقصانا".
واستعرض هنية التطورات الأخيرة في فلسطين قبل وبعد معركة سيف القدس، سواء محاولات تهجير أهلنا من المدينة المقدسة ومحاولات السيطرة على باب العامود واقتحام المسجد الأقصى المبارك.
وأكمل: "كان أمامنا كشعب أن ننوب عن الأمة ونقف في وجه الغطرسة الإسرائيلية ونحمي الأقصى بأرواحنا وسواعدنا ونبطل هذه المشاريع التي تستهدف سرقة التاريخ والجغرافيا والاعتداء على ثوابت الأمة، مشددًا على أن المقاومة نجحت في إلحاق الهزيمة بالمحتل في إطار هذه المواجهة التي خاضها شعبنا.
ونوه إلى أن هذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا فضل الله ثم وحدة شعبنا ثم وقفة شعوب أمتنا وأحرار العالم الذين خرجوا يساندون شعبنا في هذه المعركة التي كان عنوانها القدس، مردفًا: "إننا سوف نبحث بعمق العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك والمرتبطة بتطورات الوضع على الساحة الفلسطينية والمنطقة".