4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 يونيو 2021 04:20 م
تحدّث رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، وسيم مشتهى، اليوم الثلاثاء، عن قضية منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال البريد إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون "إيرز"، منذ 60 يومًا، في محاولة للضغط والتضيق على الشعب الغزّي، وتداعيات ذلك على المجتمع.
وقال مشتهى، في تصريح صحفي: "إنّ استمرار ارجاع البريد بغزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبر معبر بيت حانون/ إيرز" أدى لوجود العديد من المشاكل"، لافتًا إلى وجود أكثر من 11 ألف جواز فلسطيني ما بين التجديد والجديد والاستكمال، وفقًا لما نشر موقع "دنيا الوطن".
وأضاف أنّ الآثار المترتبة على إرجاع البريد بغزة تتمثل بالمشاكل الاجتماعية كالطلاق، وفقدان الطلاب إقاماتهم ومقاعدهم الدراسية في الجامعات خارج الوطن، إضافة أن شراكات السياحة والسفر يعانون من مشاكل الحصار و(كورونا) ومن ويلات الحرب.
وتابع أنّه يوجد عشرات الآلاف من المرضى، لازالوا محرومين من جوزات سفرهم، فيما يقوم الاحتلال بطرق ممنهجة من أجل التضييق على الشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أن الأمر سياسي بحت.
وأشار إلى وجود خطواتٍ جادة لمعالجة هذا الأمر، ومنها فضح الاحتلال على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الفضائيات، والتواصل مع الجهات المختلفة كالأمم المتحدة والصليب الأحمر بغزة، مطالبًا الرئيس محمود عباس بأن يعطي توجيهاته إلى وكيل وزارة الداخلية ومدير عام وزارة الداخلية لإنهاء هذه الازمة.
وأكّد مشتهى، على أنّ البريد الإلكتروني معتمد بجميع دول العالم سواء في المحاكم أو النيابات، إلا أنه غير معتمد بغزة، خاصة أن الجهة القانونية بغزة وهي نقابة المحاميين تقوم بعمل ما يلزم من ضمان حقوق وضوابط واللوائح بتجديد الجوازات بحيث يتم تشخيص المواطن أمامها وبعدها تكون المعاملة بين يديه.
ولفت إلى وجود محاولة أخرى عن طريق سفارة دولة فلسطين في القاهرة بأن ترسل جوازات العمرة وجوازات الحج من سفارة جمهورية مصر العربية، ومن ثم إلى عمان وبعدها إلى الضفة.
ودعا مشتهى، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية أن تقف أمام مسؤولياتها والتحرك العاجل من أجل إنهاء الحصار المفروض على غزة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في القطاع.