دلياني: الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة وسابقتها تُعارضان حل الدولتين

حجم الخط

وكالة خبر

قال المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، إنّ "الحكومة الإسرائيلية الجديدة ليست سوى تبادل ستة مقابل نصف دزينة"، مُضيفاً: "هذه الحكومة الإسرائيلية لم تُولد بين المعسكر المؤيد للسلام والمناهض له".

وتابع دلياني في تصريحٍ وصل وكالة "خبر" اليوم الأحد: "كلاهما يُؤيد المستوطنات ويُعارض حل الدولتين، لذلك سيحافظون على تطويع السلطة الفلسطينية وليس التنسيق معها".

وأضاف: "من ناحيةٍ أخرى يُشير الناشط إلى نقطة إيجابية، فإذا أراد بينيت توسيع المستوطنات، فلن تُوافق الأحزاب اليسارية، لكنّها ستكون حكومة قصيرة الأمد ، ولن تبقى على قيد الحياة بسبب التناقضات العديدة التي تواجهها".

وأردف: "يُولي الفلسطينيون الكثير من الاهتمام، وفي الواقع فإنّ العديد من الأجندات السياسية للائتلاف الجديد لا تنسجم مع بعضها"، مُتسائلاً: "كيف ينسجم بينيت الذي يدعو إلى ضم الضفة الغربية، مع العلمانية التقدمية ميراف ميخائيلي التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية؟".

وتساءل أيضاً: "كيف سيتحاور رجل الدين بينيت والمحافظين جدعون سار ومنصور عباس مع هورويتز ولبيد وليبرمان، الذين يُمثلون الطبقة الوسطى العلمانية ويشتركون في شعارات مثل إعفاء الحريديم من التجنيد العسكري؟".