4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 يونيو 2021 11:50 ص
أكّدت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الجمعة، على أنّ خوف الدول من اتهامها باللاسامية، يعطي الحصانة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب الجرائم، ويجعلها فوق الانتقاد والمحاسبة.
وأعربت الوزارة في بيان ورد وكالة "خبر"، عن استغرابها من مواقف بعض الدول التي تلجأ لاستخدام صيغ التعبير عن القلق، أو مطالبة الطرفين بوقف الخطوات أحادية الجانب وكأنها تساوي بين الضحية والجلاد، وتكتفي بمواقف شكلية لا تمثل أي ضغط فعلي على الاحتلال لوقف عدوانه، ولا توجه انتقادات مباشرة للمسؤولين الاسرائيليين خوفا من اتهامها بمعاداة السامية.
ودعت هذه الدول، كحد أدنى، إلى الإشارة بوضوح بإصبع الاتهام للاحتلال ونتنياهو، وتحميلهم المسؤولية عن التصعيد الخطير في العدوان على شعبنا، باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة، علمًا أنّ معاقبة الاحتلال ومحاسبة قادته مسؤولية المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن.
وأدانت تغول سلطات الاحتلال العنجهي المتواصل على القدس ومقدساتها ومواطنيها، معتبرة أنه إمعان إسرائيلي رسمي في استهداف المدينة المقدسة، لاستكمال حلقات تهويدها وأسرلتها وتفريغها من مواطنيها المقدسيين، وإغراقها بمحيط استيطاني وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وربطها بالعمق الإسرائيلي.
واستهجنت المسيرات والجولات الاستفزازية المتواصلة التي يقوم بها المستوطنون، والاقتحامات المتواصلة لباحات المسجد الأقصى المبارك وبواباته، وعمليات القمع والتنكيل الوحشية بالمواطنين المقدسيين وقمع الحريات ومحاولة اخفاء حقيقة ما يجري في القدس وفي ذلك عمل تلفزيون فلسطين وطواقمه فيها.
وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه، الذي يهدد الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.
وشدّدت على مواصلتها للحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي وبالتنسيق مع الأشقاء العرب خاصة الأردن بهدف ترجمة الرفض الدولي للعدوان على القدس إلى أفعال حقيقية من شأنها توفير الحماية الدولية لشعبنا وللقدس ومقدساتها ومواطنيها.