4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 24 مايو 2021 02:30 م
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الإثنين، حكومة دولة الاحتلال، من العبث بالنار والعودة مع المستوطنين إلى استباحة المسجد الأقصى والتغول على المقدسيين.
وقالت الجبهة، في تصريحٍ صحفي: "إنّ ما جرى بالأمس وقبله يؤكد على أنّ الاحتلال، لم يستخلص الدروس المفيدة حتى الآن، من معركتها الفاشلة مع شعبنا الفلسطيني، خلال أسبوعين من المنازلات الساخنة من بينها 11 يوماً، سجل فيها التاريخ لشعبنا ومقاومته الباسلة في قطاع غزة أياماً مجيدة".
وأضافت: "أنّ حكومة الاحتلال تخطئ إذا كانت تعتقد للحظة واحدة، أنها بالعودة إلى الاعتداء على المقدسيين والحرم القدسي، يمكن لها أنّ تستعيد بعضاً من ماء وجهها المسفوح على يد بطولات شعبنا، فالقدس لن تكون للحظة واحدة وحيدة".
وتابعت: "إنّ الحرم القدسي لن يكون هو الآخر للحظة واحدة وحيداً، فالقدس هي عاصمة دولة فلسطين، ومن أجلها يظل شعبنا على استعداده الدائم لصونها، والأقصى واحد من مقدسات شعبنا وعلاماته الوطنية الكبرى، وجزء لا يتجزأ من حضارته وشخصيته الوطنية".
وأكملت: "إنّ على حكومة الاحتلال أنّ تلتزم بوقف إطلاق النار، بالتزامها عدم إثارة ما يمكن له أن يعيد إشعال النيران، ليس في القدس وحدها، وليس في غزة وحدها، بل في كافة أرجاء الوطن الفلسطيني، الذي أعاد توحيد نفسه، ونسف جغرافيا الاحتلال، واستحق تقدير العالم، في الوقت الذي استحقت فيه دولة الاحتلال كل شجب واستنكار وإدانة".
وشددت الجبهة الديمقراطية، على أنّ شعبنا يدرك تماماً أنّ طريق النضال طويل، وأنّه لن يسمح، مع ذلك، لحكومة دولة الاحتلال أنّ تلتف على نتائج الانتصار الذي تحقق على «لصوص الأسوار» حين هزمهم «سيف القدس» هزيمة نكراء.