4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 23 مايو 2021 12:04 م
أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، الفريق جبريل الرجوب، على أن معركة القدس لا زالت هي العنوان، وأنها ما زالت على قائمة الاستهداف من قبل اليمين الفاشي المتطرف في "إسرائيل"، بالرغم من كافة عناوين الانتصار التي تحققت خلال الجولة الأخيرة التي أظهرت أنبل تجليات الوحدة الوطنية وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية.
وأشار خلال لقاء صحفي اليوم الأحد على شاشة تلفزيون (فلسطين) الرسمي، إلى أن الكرة أصبحت بالملعب الفلسطيني، مؤكدًا على ضرورة ترجمة ما حدث إلى اليات وأسس للعمل تنطلق من وحدة الصف ووحدة الهدف، متمنيا من كافة مكونات المجتمع الفلسطيني السياسية والنضالية والتنظيمية البناء على ما تحقق وأٌنجز.
وشدد على أن المعلكة مع الاحتلال لا زالت مفتوحة، لافتا إلى أن إرث فتح وتاريخها ومستقبلها يقتضي من الجميع الإدراك أن فتح لا زالت تشكل ضرورة ومصلحة لإنجاز مشروع الدولة، منوهًا إلى أن عناوين الانتصار التي لها علاقة بوحدة الصف ووحدة الهدف ووحدة الوسائل المرتكزة على الوطنية الفلسطينية وحدت كل الفلسطينيين في القدس وغزة والضفة وفلسطينيي 48 والشتات، وأيضا وحدت العالم الذي حاولت إسرائيل تشكيل وعيه بأنها هي الضحية وفشلت.
وأفاد بأن الفلسطينيين أمام تحدٍ مهم، وهو إما الترجمة والبناء على ما تحقق أو إعادة القضية الفلسطينية على قائمة الانتظار لدى المجتمع الدولي، مؤكدا على أن الرئيس الأمريكي جو بايدن جاء على صمود ومقاومة وتضحيات غير مسبوقة وملاحم بطولية للفلسطينيين.
وأوضح أن ما يحصل في حي الشيخ جراح وما يحصل في الأقصى وفي مدن الضفة الغربية يدلل على أن المعركة مع الاحتلال لا زالت مفتوحة، مشددًا على وحدة الصف والأهداف الفلسطينية.
وحذر الرجوب من تقديم الهدايا المجانية لليمين الفاشي الإسرائيلي من خلال الدخول في المناكفات والسجالات، مؤكداً على أن صاحب الامتياز والحق هو كل الشعب الفلسطيني بكل شرائحه ومكوناته بصموده وتضحياته التي عبر عنها سواء في داخل الداخل الى صمود شعبنا في غزة والقدس والضفة.
وتطرق إلى ضرورة الارتقاء لمستوى ترجمة ما حصل بدلالات ومعاني الانتصار التي ارتكزت على الوحدة الوطنية ووحدة الأهداف على رأسها القدس والاستيطان والاستقلال وإنهاء الاحتلال، مؤكدا على أن ما حصل مع الشيخ محمد حسين أمر معيب لما يشكله من قامة وطنية مقدسية نذرت نفسها في الدفاع عن الأقصى والمقدسات.
كما حذر من محاولات البعض استغلال حالة الارتباك للتطاول على القامات الدينية والوطنية، مشددًا على ضرورة إنهاء هذه اللغة والعار من خطابنا الوحدوي، وطالب الرجوب كل كوادر فتح إبقاء البوصلة تجاه الاحتلال وأن من يخرج عن النص هو يخدم نتنياهو.
وأشار إلى أن حركة فتح في صدد تطوير رؤية استراتيجية باتجاهين، الأول أن تبقى القضية الفلسطينية على جدول أعمال العالم من خلال الالتفاف والاصطفاف الأخير حولها، والاتجاه الثاني هو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
وأوضح الرجوب أنه إضافة لتفعيل العامل الإقليمي والدولي نسعى الى بناء جبهة وطنية تتوج كل نضالات الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم، من خلال اليات تنظيمية تتعلق بغزة والقدس والمنظمة والحوار وتحديد قواعد الاشتباك مع الاحتلال في المستقبل إضافة لوحدة الوسائل النضالية.
ووجَّه الرجوب التحية كل أشكال المقاومة التي حصلت بدء من الصواريخ التي هزت العقيدة الأمنية الأسرائيلية، الى القدس التي صمد أبنائها بوجهة غطرسة واعتداءات الاحتلال، مرورا بالداخل المحتل الذي أنهى أبناءه فكرة الحياة المختلطة في ظل نظام فاشي وعنصري.
وشدد على أن الحوار الوطني ما زال هو الطريق لإنهاء الانقسام وبناء الشراكة الوطنية، لافتا إلى الجهوزية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وأن العلاقات مع حركة حماس لم تنقطع وأننا مستعدون لحوار ثنائي وحوار وطني شامل، أو عقد مؤتمر للأمناء العامين للفصائل على رأس أولوياته مناقشة توفير كل أسباب الصمود للقدس والمقدسيين وحل مشاكل غزة سواء كانت بالترسبات أو إفرازات الانقسام أو ما حصل في الحرب الأخيرة، إضافة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي ختام اللقاء، وجَّه الرجوب الدعوة للفتحاويين أن يدركوا أننا في محطة ومنعطف خطر وحرج وأن لا يتعاطوا مع أي خلل من شأنه أن يحرف البوصلة، مؤكدا على أن فتح لا تخطيء في المنعطفات الحادة بفكرها وعقيدتها التي تجسد العقيدة الوطنية الحقيقية لكل فصائل العمل الوطني.