4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 مايو 2021 01:10 م
قال المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، إنّ إضراب الكرامة اليوم، والذي يشمل المدن والقرى العربية في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية بما فيها القدس، يحمل معاني ورسائل سياسية مهمة من شعبنا الفلسطيني لجميع أنحاء العالم، وفي نفس الوقت يؤثر إضراب الكرامة على اقتصاد دولة الاحتلال سلباً بشكلٍ مباشر ليضيف إلى خسارتها الاقتصادية فقط والبالغة حوالي 190 مليون دولار يومياً نتيجة عدوانها على قطاع غزّة.
وأضاف دلياني في تصريحٍ وصل وكالة "خبر" اليوم الثلاثاء: "إنّ الإضراب في الضفة الغربية، سيضر باقتصاد دولة الاحتلال لأنّ معظم السلع التي يتم استهلاكها يومياً تأتي إما من دولة الاحتلال أو من خلالها، وعليه فإنّ شمل الإضراب في الضفة المحتلة سيكون له أثر سلبي على المحتل".
وتابع: "هناك 130 ألف عامل من الضفة يعملون في دولة الاحتلال، غير العمال المقدسيين وعمال الداخل، منهم 65 ألفاً في قطاع البناء، والباقون موزعون على قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات، و40 ألفاً إضافية في القطاع الصحي من ضمنهم أطباء وممرضون وفنيون، وما يزيد عن 30 ألف عامل من الضفة يعملون في المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 67، ومشاركتهم أو على الأقل جزء منهم في إضراب الكرامة سيكون له أثر سلبي مضاعف على اقتصاد دولة الاحتلال ومستوطناتها".
ولفت إلى أنّ الإضراب يؤثر سلباً على الاقتصاد الفلسطيني، لكنّ أيّ ضرر اقتصادي متوقع لا يساوي شيء أمام ما تتعرض له غزّة والقدس والأقصى من مخاطر، مُؤكّداً على أنّ شعبنا الذي لم يتوانى يوماً عن تقديم الأرواح فداءاً للوطن، لن يهزه أضرار اقتصادية محدودة.
وأما بالنسبة لفلسطيني الداخل وتأثير إضرابهم على اقتصاد دولة الاحتلال، قال دلياني: "إنّه وبحسب الإحصاءات دولة الاحتلال الرسمية، فإن 21.1% من إجمالي سكانها من الفلسطينيين، ويبلغ عددهم نحو مليون و966 ألفًا مقابل ستة ملايين و849 ألفاً من اليهود، وهذا ما يجعل منهم قوة شرائية مهمة، خاصة في مجال السلع البسيطة والغذائية الأساسية، وبالتالي فإنّ التزامهم في إضراب الكرامة سيزيد من أثره السلبي على اقتصاد دولة الاحتلال.