بذكرى النكبة.. فتح في لبنان: مهما طالت غيبتنا فإنّنا حتمًا عائدون

حجم الخط

وكالة خبر

أكّدت حركة فتح في لبنان، اليوم السبت، على أنّ شعبنا الفلسطيني المكافح وقيادتنا الطليعية التي فجّرت ثورتنا المباركة، استطاعوا تخطي الكثير من تبعات النكبة واستعادة هويتنا الوطنية الفلسطينية وتكريس وجود فلسطين على الخارطة العالمية.

وقالت الحركة، مخاطبةً أبناء شعبنا في بيان لها في الذكرى الــ73 للنكبة: "ها أنتم اليوم تهبون من كل مدينة وبلدة ومخيّم لتؤكدوا التمسك بكامل التراب الوطني الفلسطيني، وبجميع حقوقكم غير القابلة للتصرف".

وأضافت: "وها هي طليعتنا القيادية اليوم وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس، وها هو شعبنا المقدام اليوم يرسم أجمل ملاحم الصبر والصمود".

وتابع أنّ نشوة الفخر والنصر تحضرنا مع هذا المشهد الوحدوي الذي يرسمه شعبنا على امتداد أماكن وجوده متحديا غطرسة ووحشية وعدوان هذا المحتل العنصري الغاصب.

وشدّد على أنّ "غيبتنا مهما طالت فإنّنا حتمًا عائدون، صمودنا طريق عودتنا، وإيماننا بالنصر سراج ليلنا الذي سيتلوه فجر حريتنا التليد، وأجيالنا المتعاقبة ضمانة ديمومة ثورتنا ونضالنا، وكما قالها سيادة الرئيس محمود عباس لقد أراد صناع نكبتنا أن تكون فلسطين أرضًا بلا شعب لشعب بلا أرض، وراهنوا أنّ اسم فلسطين سيمحى من سجلات التاريخ ومارسوا من أجل ذلك أبشع المؤامرات والمجازر والمخططات التصفوية، لكن كل ذلك تكسّر على صخرة صمود شعبنا الفلسطيني العظيم المتجذّر في أرضه."

وجدّدت الحركة عهدها لشعبنا بأنّ تواصل المسيرة وتستكمل الطريق الذي قطعناه معا من رماد النكبة إلى تجسيد العودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما وجّهت التحية إلى أرواح شهدائنا في القدس والضفة وأراضي الـ48 وغزة الذين قدموا أرواحهم قرابين فداء لفلسطين، وللشهيد محمد طحان، شهيد فلسطين ولبنان الذي سطر بدمائه نموذجا مشرفا آخر على التحام الدم الفلسطيني واللبناني وعلى هذه العلاقة الفلسطينية- اللبنانية المعمّدة بالتضحيات.

وفي ختام البيان، وجّهت حركة فتح في لبنان، التحية للأسرى القابعين في غياهب معتقلات الاحتلال وإلى كل المتضامنين مع قضيتنا العادلة.